تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
و مماتى فى حياتى * و حياتى فى مماتى « 1 »
ظ :
زمانه گر فكند آتشم به خرمن عمر * بگو بسوز كه بر من ببرگ « 2 » كاهى نيست
و هم منصور گفت : « ناسوتيّتى استهلكت فى لاهوتيّتك ، فبحقّ ناسوتيّتى على لاهوتيّتك أن تغفر لمن ابتغى قتلى . » ظ :
حجاب چهرهء جان مىشود غبار تنم * خوشا دمى كه ازين چهره پرده برفكنم
ض :
و إنّى إلى التّهديد بالموت راكن * و من هوله أركان غيرى هدّت « 3 » و لم تعسفى بالقتل نفسى بل لها * به تسعفى إن أنت أتلفت مهجتى « 4 » فإن صحّ هذا القال منك رفعتنى * و أعليت مقدارى و أغليت قيمتى « 5 »
فتح حكما گويند چون نفس از بدن مفارقت كند و غفلتى كه بواسطهء اشتغال بتدبير بدن داشت زائل شود « 6 » ، او را بحسب علوم و اخلاق و اعمال لذّات و آلام عقليّه كه بمراتب اتمّ از لذّات و آلام حسّيّه‌اند خواهد بود . « إنّ للّه جنّة ليس فيها حور و لا قصور و لا عسل و لبن ، يتجلّى فيها ربّنا ضاحكا . »
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
« 7 » . هر نفس كه از نقوش خالى است ، اهل نجاتست . « أكثر أهل الجنّة البله . » « 8 » و اگر بعلوم و اخلاق فاضله حالى است ، به مرتبه‌اى عظيم فايز شود . و اگر بعلوم و اخلاق رديّه متّصف است ، به عذاب اليم مبتلا گردد . و بتدريج آن آلام بزوال اسباب زائل شوند ، ليكن صاحب جهل مركّب را عذاب ابدى خواهد بود .
هامش
( 1 ) . ديوان حلّاج : 125 . ( 2 ) .D: به پر . ( 3 ) .F: هدرت ،G: هدّتى . ( 4 ) . أى لم تظلمى نفسى بالقتل ، بل تقضى حاجتها بالقتل ، أن أتلفت دمى ( منه ) . ( 5 ) . ديوان ابن الفارض : 34 - 35 . ( 6 ) .E: + و . ( 7 ) . الهمزة : 6 - 7 . ( 8 ) . الجامع الصّغير : 1379 .