تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
كبر غالب است ، به صورت پلنگ ، و اگر غضب ، به صورت گرگ ، و اگر شهوت و عدم حميّت ، به صورت خوك ، و اگر حرص ، به صورت موش .
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
« 1 » « يحشر النّاس يوم القيامة على نيّاتهم . يحشر بعض النّاس على صور تحسن عندها القردة و الخنازير . فعليك بالتّقوى ثمّ بالتّقوى . » « 2 » نمىبينى كه آنچه در روز مىكنى ، در شب بخواب مىبينى ؟ « النّوم أخو الموت . » « 3 »
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 4 » « كما تنامون تموتون و كما تستيقظون تبعثون . » ساير مردم درين نشأت بخوابند ؛ بعضى مىدانند كه آنچه مشاهده مىكنند ، بخواب مىبينند ؛ بعضى نمىدانند ، در وقت مردن كه همه بيدار شوند ، به تعبير خواب « 5 » خود رسند . و نفس تو لوحى است كه علوم و اخلاق و اعمال « 6 » تو ارقام و نقوش آن لوحند و بدن تو غباريست بر بالاى آن ارقام ؛ روزى كه اين غبار مرتفع شود ، يك‌يك رقم ظهور يابند :
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
« 7 » . و شيخ محيى الدّين در فصّ موسوى فرمايد : « ليعلم أنّه ما يقبض اللّه أحدا إلّا و هو مؤمن ، أى مصدّق بما جاءت به الأخبار الإلهيّة و أعنى من المحتضرين ، و لهذا يكره موت الفجاءة و قتل الغفلة . » « 8 » و بهشت و دوزخ در دنيا هم با تست . بخارى از ابن مسعود روايت كند كه نبى « 9 » ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « الجنّة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله و النّار مثل ذلك . » « 10 » آن مار كه در قبر عاصى را خواهد گزيد امروز هم مىگزد ، ليكن او چندان شراب نخوت و بنگ غفلت خورده است كه ادراك الم نمىكند ؛ روزى كه بخمار افتد ، الم سابق و الم حاضر
هامش
( 1 ) . الشّعراء : 88 - 89 . ( 2 ) . ابن ماجة : 4220 ؛ أحمد : 8728 . ( 3 ) . الجامع الصّغير : 9325 . ( 4 ) . الزّمر : 42 . ( 5 ) .C: - خواب . ( 6 ) .CG: اعمال و اخلاق . ( 7 ) . ق : 22 . ( 8 ) . فصوص الحكم : 212 . ( 9 ) .CG: پيغمبر . ( 10 ) . بخارى : 6007 .