تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
نوميّه است ، هرچه در بيدارى مىبينى يا مىشنوى يا ملاحظه مىكنى ، رسل حقّند و هريك رسالتى مىرسانند « 1 » . عادت خلق آنست كه اگر كسى سخنى بىتقريب مىگويد ، آن را اعتبار نمىكنند و حال آنكه از آن بيشتر اعتبار مىبايد « 2 » گرفت :
كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
« 3 » . فتح روح بىجسد نمىتواند بود و چون از بدن عنصرى محلول جدا شود ، او را جسدى مثالى ابدى در عالم برزخ هست « 4 » كه آن را « بدن مكتسب » گويند :
وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
« 5 » . و ابو جعفر طوسى در تهذيب الأحكام « 6 » از يونس بن ظبيان نقل كند كه پيش امام حسين ، عليه السّلام ، نشسته بودم . فرمود : « ما يقول النّاس فى أرواح المؤمنين ؟ » گفتم : « مىگويند در حواصل مرغان سبز باشند در قناديل زير عرش . » فرمود : « سبحان اللّه ، المؤمن أكرم على اللّه من أن يجعل روحه فى حوصلة طائر أخضر . يا يونس ، المؤمن إذا قبضه اللّه تعالى ، صيّر روحه فى قالب كقالبه فى الدّنيا ؛ فيأكلون و يشربون ، فإذا قدم عليه القادم ، عرفه بتلك الصّورة الّتى كانت فى الدّنيا . » و شيخ محيى الدّين در باب سيصد و بيست و يكم از فتوحات « 7 » گويد : برزخى كه روح بعد از مفارقت به‌آنجا منتقل مىشود غير برزخى است كه ميان ارواح و اجسام است ، و اوّل را « غيب محالى » گويند و ثانى را « غيب امكانى » ؛ و جمعى كه مشاهدهء غيب امكانى كنند و از حوادث آينده واقف باشند بسيارند ، بخلاف غيب محالى ؛ كه مكاشفهء احوال موتى نادرست . در « 8 » وصاياى فتوحات ديده‌ام كه شيخ ابو الرّبيع مالقى شنيده بود كه مصطفى ، صلّى
هامش
( 1 ) .G: مىرساند . ( 2 ) .G: بايد . ( 3 ) . يوسف : 105 . ( 4 ) .G: است . ( 5 ) . المؤمنون : 100 . ( 6 ) .B: تهذيب بر احكام . ( 7 ) . فتوحات ( طبع قديم ) 3 : 78 . ( 8 ) .E: و در .