المختار عندنا . » و بمذهب « 1 » اشراقيّين ازلى است ، و اين سخن نزد فقها كفرست . و بمذهب مشّائين در وقت كمال استعداد نطفه از مبدأ فيّاض برو فايض مىشود ، چون شعله كه در حين كمال استعداد فتيله از « 2 » آتش درو مىگيرد . و آيت
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
« 3 » اشارت به اينست . و امام غزّالى و شيخ مقتول موافق مشّائينند .
و شيخ محيى الدّين در باب دويست و شصت و هشتم از فتوحات گويد : « النّفس الّتى هى لطيفة العبد المدبّرة لهذا الجسم لم يظهر لها عين إلّا عند تسوية هذا الجسد و تعديله ، فحينئذ نفخ فيه الحقّ « 4 » من روحه ، فظهرت النّفس بين النّفخ الإلهىّ و الجسد المسوّى . » « 5 » و شيخ صدر الدّين قونوى « 6 » گويد : « أخبرنى شيخى « 7 » الإمام الأكمل ، رضى اللّه عنه ، مشيرا إلى حاله أنّ ثمّة من يكون مدبّرا لأجزاء بدنه قبل اجتماعها بعلم و شعور و ذلك لكلّيّة نفسه ؛ إذ « 8 » من يكون نفسه جزئيّة يستحيل عليه ذلك ، لأنّ النّفوس الجزئيّة لا تتعيّن إلّا بعد المزاج و بحسبه ، فلا « 9 » وجود لها قبل ذلك حتّى يتأتّى لها تدبير الأجزاء البدنيّة بعلم و شعور . »
و بههرحال ابديست . و حضرت رسول ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « إنّكم خلقتم للأبد و إنّكم تنقلون من دار إلى دار . »
و اگر تدقيق نظر كنيم ، ميان اشراقيّين و مشّائين نزاع نيست ؛ چه نسبت مبدأ فيّاض بنفوس چون نسبت ابرست به قطرههاى « 10 » باران ؛ اگر ابر قديم باشد ، توان گفت كه « 11 » قطرهها قديمند ، بنا بر آنكه ابر عين قطرههاست و توان گفت كه حادثند ، بسبب آنكه صورت قطره در وقت جدا شدن او از ابر حادث مىشود و شكّ نيست كه مبدأ فيّاض قديم است ، پس اطلاق قدم و حدوث بر نفوس صحيح باشد ، هريك به اعتبارى ، و من اللّه التّوفيق .
و آنچه نزد حكما مسمّى است به « نفس ناطقه » و « روح حيوانى » نزد صوفيّه مسمّى
هامش
( 1 ) .E: و مذهب .
( 2 ) .CDG: - از .
( 3 ) . الحجر : 29 .
( 4 ) .A: - الحق .
( 5 ) . فتوحات ( طبع قديم ) 2 : 568 .
( 6 ) .E: قنوى .
( 7 ) .A: الشيخ ،E: شيخ .
( 8 ) .B: او .
( 9 ) .B: فلما .
( 10 ) .B: بقطرها .
( 11 ) .B: - كه .