تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
او مرتسم مىشود و صور جزئيّات مادّيّه در آلات او . و « 1 » بعضى برانند كه اين صورت عين معلوم است بحسب ماهيّت و اختلاف در وجود اصيل « 2 » و وجود ظلّى است . و حضرت سيّد شريف و صوفيّه موافق ايشانند . و بعضى باختلاف ماهيّت نيز قايلند . و اينست مراد بعض « 3 » متكلّمين از نفى وجود ذهنى ، ليكن « 4 » مراد اكثر نفى صورت عقليّه است « 5 » . و فرفوريوس ، صاحب ايساغوجى ، باتّحاد نفس و صور « 6 » معقوله قايل است . و اگر حقيقت اتّحاد خواسته ، غلط است ؛ چه اتّحاد ميان هر دو چيز كه فرض كنى ، محال است . و ابو على در اشارات تشنيع بليغ برو كرده و در كتاب مبدأ و معاد « 7 » به آن قايل شده . بنابراين شيخ مقتول در تلويحات « 8 » تشنيع بر شيخ كرده ، و خواجه نصير الدّين عذر خواسته كه شيخ در صدر كتاب مبدأ و معاد فرموده كه من اين كتاب براى تقرير رأى فرفوريوس « 9 » نوشته‌ام . « 10 » و بعضى گفته‌اند نفس به صورت معلوم برمىآيد و تشبيه كرده‌اند حصول صورت شىء را در عقل بحصول صورت فرسيّت در موم . و فرق است ميان اين تشبيه و تشبيه بحصول صورت در آئينه . و محقّق رومى ، قدّس سرّه ، گويد « 11 » ، م :
اى برادر تو همين انديشه‌اى * ما بقى تو استخوان و ريشه‌اى گر گل است انديشهء تو گلشنى * ور بود خارى تو هيمهء گلخنى
و نفس را در قوّت عملى « 12 » و قوّت غضبى و قوّت شهوانى وسطى است كه اعتدال است ، و دو طرف كه افراط و تفريط است . و اخلاق حسنه اوساط ثلاثه است و اخلاق سيّئه اطراف ستّه .
الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
« 13 »
لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
« 14 » و اعتدال قوّت عملى حكمت است و دو طرف افراط و تفريط او جربزه و بلاهت . س :
هامش
( 1 ) .B: - و . ( 2 ) .E: - اصيل . ( 3 ) .B: بعضى ،CD: - بعض . ( 4 ) .E: و ليكن . ( 5 ) .CG: - ليكن . . . ( 6 ) .B: صورت . ( 7 ) . - المبدأ و المعاد : 6 . ( 8 ) . - مصنفات شيخ اشراق 1 : 69 . ( 9 ) .C: فرفورس . ( 10 ) . شرح الإشارات 3 : 293 . ( 11 ) .E: گويد قدس سره . ( 12 ) .E: عمل . ( 13 ) . الفرقان : 67 . ( 14 ) . الإسراء : 29 .