تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
زاهد كه طريق نيك‌نامى دارد * هرچند كه سوخت رنگ خامى دارد فرمود نبى كه خواب ارباب كمال * بهتر ز عبادتى كه عامى دارد
و اعتدال قوّت غضبى شجاعت است و دو طرف او تهوّر و جبن . س :
هركس كه حريف جام و ساغر نشود * آئينهء طبع او منوّر نشود خواهى كه چو آئينه صفائى يا بى * بايد كه كسى از تو مكدّر نشود
و اعتدال قوّت شهوانى عفّت است و دو طرف او فجور و خمود « 1 » . س :
تا چند اسير جاه و حشمت باشى * دربند هوا و حرص و شهوت باشى خواهى كه ز هر كدورتى پاك شوى * بايد كه مقيم كوى عفّت باشى
و چون اين سه فضيلت ممتزج شوند ، امرى متوسّط معتدل از امتزاج « 2 » ايشان پيدا شود و آن را « عدالت » خوانند . و صراط مستقيم كه از شمشير تيزتر و از مو « 3 » باريك‌ترست در نشأت انسانيّه اخلاق حسنه است كه هركه از آن منحرف شد و ميل بافراط يا « 4 » تفريط كرد ، به دوزخ اخلاق سيّئه مىافتد . و حكمتى « 5 » كه ما اينجا ذكر كرديم « 6 » غير حكمتى است « 7 » كه مقسوم بنظرى و عملى شده . قال الشّيخ فى آخر الشّفاء : « رأس هذه الفضائل عفّة و حكمة و شجاعة و مجموعها العدالة ، و هى خارجة عن الفضيلة النّظريّة ، و من اجتمعت له معها الحكمة النّظريّة قد سعد ، و من فاز مع ذلك بالخواصّ النّبويّة كاد يصير ربّا إنسانيّا و يكاد أن تحلّ عبادته بعد اللّه و هو سلطان العالم الأرضىّ و خليفة اللّه فيه . » « 8 » و تحقيق « 9 » اجناس اخلاق و تفصيل انواع آن از اخلاق ناصرى بطلب . فتح از غرايب آثار كه در پيكر عجايب اطوار انسانى مدرك مىشود طبع موزونست و
هامش
( 1 ) .B: جمود . ( 2 ) .D: مزاج . ( 3 ) .C: موى . ( 4 ) .DE: و . ( 5 ) .D: حكمت ،E: حكمت . ( 6 ) .C: كرده‌ايم . ( 7 ) .E: حكمتست . ( 8 ) . إلهيّات الشّفاء : 455 . ( 9 ) .D: تحقق .
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 109 | حسين بن معين الدين الميبدي / حسن رحمانى / سيد ابراهيم اشك شيرين