حكم . و چون بهمنيار ابداى احتمال تبدّل ذات در انسان كرده ، فرموده : « پس من نه آن كسم كه سؤال ازو مىكردى . »
و قيصرى در شرح فصوص گويد : « ما قال المتأخّرون من أنّ المراد بالنّطق هو إدراك الكلّيّات لا التّكلّم مع كونه مخالفا لوضع اللّغة ، لا يفيدهم ؛ لأنّه موقوف على أنّ النّفس النّاطقة المجرّدة للإنسان فقط و لا دليل لهم على ذلك و لا شعور لهم بأنّ الحيوانات ليس لها إدراك الكلّيّات ، و الجهل بالشّىء لا ينافى وجوده ، و إمعان النّظر فيما يصدر عنها من العجائب يوجب أن يكون لها إدراك الكلّيّات . » « 1 » و از سخن قيصرى فهم مىشود كه مراد متقدّمان از نطق معنى لغويست . و شيخ ابو على در اوّل دانشنامهء علائى تصريح به اين فرموده . « 2 »
و صوفيّه گويند عالم همه حىّ ناطقند ، حتّى جمادات ، ليكن ظهور نطق بر همه كس موقوف اعتدال مزاج انسانى است . قال اللّه تعالى :
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
« 3 » و ترمذى از امير المؤمنين على ، عليه السّلام « 4 » ، روايت كند كه با پيغمبر از مكّه بيرون آمديم ، هيچ شجر و حجر پيش نيامد ، مگر كه گفت : « السّلام عليك ، يا رسول اللّه . » و شيخ محيى الدّين مىفرمايد « 5 » : « من مىشنوم از احجار كه ذكر خدا مىكنند و در شأن حقّتعالى سخنى « 6 » چند مىگويند كه هر انسان درك آن نتواند « 7 » كرد . » و ازينجا ظاهر شد كه اعجاز تسبيح گفتن سنگريزه در كفّ حضرت رسول « 8 » ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، باعتبار اسماع محجوبانست « 9 » و وقوع اين حال در عالم مثال است كه شرح آن خواهد آمد .
وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
« 10 » .
و اين طايفه گويند حيوانات مشاهدهء چيزى چند مىكنند كه مشاهده نمىكند « 11 » آن را از بنىآدم « 12 » الّا اهل كشف . بنابراين انسان محجوب اسفل سافلين « 13 » است . و اگر انسان
هامش
( 1 ) . شرح فصوص الحكم للقيصرى : 79 - 80 .
( 2 ) . - دانشنامهء علائى ، بخش منطق : 8 .
( 3 ) . الإسراء : 44 .
( 4 ) .AD: رضى اللّه عنه .
( 5 ) .DE: + كه .
( 6 ) .C: سخن .
( 7 ) .D: نتوان .
( 8 ) .C: - رسول .
( 9 ) .E: محجوباتست .
( 10 ) . العنكبوت : 64 .
( 11 ) .ACD: نمىكنند .
( 12 ) .CDG: از بنىآدم آن را .
( 13 ) .E: اسفل السافلين .