تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
خواهد كه به اين مقام رسد ، بايد كه حيوان مطلق شود تا عقل مزاحم او نباشد « 1 » . و اكثر مردم كه به اين مقام رسند گنگ شوند . و شيخ محيى الدّين در فصّ الياسى مىفرمايد : « لمّا أقامنى اللّه تعالى فى هذا المقام ، تحقّقت بحيوانيّتى تحقّقا كلّيّا و كنت أرى و أريد أن أنطق بما أشاهده ، فلا أستطيع . » « 2 » فتح حكما گويند دل دو تجويف دارد و خون از جگر بتجويف ايمن او منجذب مىشود و حرارت اين تجويف درو تأثير مىكند و بخارى ازو برمىخيزد و بتجويف ايسر مىرود و حرارت اين تجويف درو تأثير مىكند و بخارى پيدا مىشود شبيه به اجرام سماوى در لطافت و نور و « 3 » بحسب استعداد آئينهء صور عالم مثال مىشود ، و اطبّا او را « روح حيوانى » گويند ، و متعلّق اوّل نفس ناطقه است و او مثل چراغى است كه آتش او « 4 » نفس ناطقه است و فتيلهء او بخارات منبعث از تجويف ايمن و روغن او خون منجذب از جگر ، و نور او حسّ و حركت و حيات ، و حرارت او شهوت ، و دود او غضب . و جالينوس گويد روح حيوانى در دماغ است ، و اين غلط است ؛ چه دماغ باردست و روح حارّ . و شيخ ابو على در رسالهء معراجيّه گويد : مراد از روان نفس ناطقه است ، و از جان روح حيوانى « 5 » و نفس ناطقه بمذهب ارسطو و ابو على نوع است ؛ و ابو البركات گويد : جنس است و در تحت او انواع و در تحت هر نوع افراد . « 6 » و مناسب مذهب اوست آنچه مسلم و ابو داود از ابو هريره نقل مىكنند كه مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « النّاس معادن كمعادن الذّهب و الفضّة خيارهم فى الجاهليّة خيارهم فى الإسلام « 7 » ، إذا فقهوا ، و الأرواح جنود مجنّدة فما « 8 » تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف . » « 9 » و امام رازى گويد : « هو
هامش
( 1 ) .E: نشود . ( 2 ) . فصوص الحكم : 186 . ( 3 ) .E: - و . ( 4 ) .C: و . ( 5 ) . معراجنامه : 82 . ( 6 ) . المعتبر 2 : 379 . ( 7 ) .BCG: - خيارهم . . .D: اكبرهم فى الجاهلية اكبرهم فى الاسلام . ( 8 ) .B: ما . ( 9 ) . مسلم : 4774 ، أبى داود : 4194 .