تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
رابع حضرت شهادت مطلقه كه از مركز ارض است تا عرش ؛ خامس حضرت جامعه و آن عالم است بتفصيل و انسان باجمال . و سير نقطهء وحدت در نصف دايرهء وجود نزولى است و منتهى به حقيقت انسانست و « ليلة القدر » ناظر به‌آنست ،
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
« 1 » و در نصف دگر عروجى است و « يوم القيامة » مطابق آنست ،
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
« 2 » . و عالم شهادت مظهر عالم مثال است و او مظهر عالم ارواح و او مظهر اعيان ثابته و او مظهر اسماى الهى و حضرت واحديّت و او مظهر احديّت . و اينجا ظاهر شود معنى آنكه سر اسرافيل بعرش است و پا « 3 » به زمين ، و معنى نفخ او در صور كه جمع صورتست ، و معنى آنكه خدا را فرشته‌ايست كه چند هزار سر دارد و « 4 » هر سر چند هزار زبان . و شيخ عزيز نسفى درين مقام گفته « 5 » : « چون باطن عارف با او « 6 » گويد كه سرّ حقيقت اظهار كن ، بايد گفت تو زبان بسيار دارى ، به زبانى « 7 » دگر اين سخن بگو . » و باتّفاق لاهوت ذاتست و ناسوت انسان و ملك عالم شهادت ، امّا در جبروت و ملكوت خلاف است . بعضى گويند جبروت صفاتست و ملكوت مجرّدات و عالم مثال . و قيصرى در شرح فصوص گفته : « أهل الجبروت العقل الأوّل و الملائكة المهيّمة و العقول السّماويّة و العنصريّة البسيطة و المركّبة الّتى هى المواليد « 8 » الثّلاث ، و أهل الملكوت النّفس الكلّيّة و النّفوس المجرّدة السّماويّة و العنصريّة البسيطة و المركّبة . و ما فى الوجود شىء إلّا و لها من الجبروت و الملكوت عقل و نفس . » « 9 » و اين سخن مطابق است با حديث « إنّ لكلّ شىء ملكا و ينزل مع كلّ قطرة ملك » .
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 10 » .
هامش
( 1 ) . القدر : 4 . ( 2 ) . المعارج : 4 . ( 3 ) .E: پاى . ( 4 ) .A: + در . ( 5 ) .E: گويد ،F: گفت . ( 6 ) .EG: به او . ( 7 ) .CDE: به زبان . ( 8 ) .A: للمواليد . ( 9 ) . شرح فصوص الحكم للقيصرى : 339 - 340 . ( 10 ) . يس : 83 .