ارواح قادرند بر تشكّل باشكال مختلفه و مزاولهء اعمال خارجه از وسع بشر ؛ و غذاى ايشان هوائيست متكيّف به رايحهء طعام ، و لهذا حضرت مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در شأن استخوان فرمود : « إنّها زاد إخوانكم من الجنّ . » « 1 » و قال الشّيخ محيى الدّين « 2 » : « أخبرنى بعض المكاشفين أنّه رأى الجنّ يأتون إلى العظم ، فيشمّونه ثمّ يرجعون . » « 3 »
و گويند ايشان دوازده « 4 » قبيلهاند و حربها ميان ايشان واقع مىشود و بعضى گردبادها از حرب ايشانست . و چون به صورت حسّيّه ظاهر شوند ، مادام كه كسى « 5 » نظر به ايشان داشته باشد ، غايب نتوانند شد و مقيّد باشند . و چون قتل صورتى از آن صور اتفاق افتد ، منتقل شوند ببرزخ .
نقل أستادنا العلّامة مولانا جلال الدّين محمّد الدّوانى « 6 » ، خلّد اللّه ظلاله ، عن الشّيخ العالم العامل التّقىّ الكامل ، السّيّد صفىّ الدّين عبد الرّحمن الإيجىّ ، قدّس سرّه ، أنّه قال :
ذكر لى الفاضل العالم المتّقى ، الشّيخ أبو بكر عن الشّيخ برهان الدّين الموصلىّ و هو رجل عالم فاضل صالح ورع : « إنّا توجّهنا من مصر إلى مكّة نريد الحجّ . فنزلنا منزلا و خرج علينا ثعبان فسار النّاس إلى قتله ، فقتله ابن عمّى ، فاختطف و نحن نرى سعيه ، و تبادر النّاس على الخيل و الرّكاب يريدون ردّه ، فلم يقدروا على ذلك ؛ فحصل لنا من ذلك أمر « 7 » عظيم . فلمّا كان آخر النّهار ، جاء و عليه السّكينة و الوقار ، فسألناه : ما شأنك ؟ فقال : ما هو إلّا أن قتلت هذا الثّعبان الّذى رأيتموه ، فصنع بى « 8 » كما رأيتم و إذا أنا بين قوم من الجنّ يقول بعضهم :
قتلت أبى ، و بعضهم : قتلت « 9 » أخى ، و بعضهم : قتلت ابن عمّى . فتكاثروا علىّ و إذا رجل لصق بى و قال لى : قل أنا باللّه و بالشّريعة المحمّديّة . فقلت ذلك ، فأشار إليهم أن سيروا إلى الشّرع . فسرنا « 10 » حتّى وصلنا إلى شيخ كبير على مصطبة . فلمّا صرنا بين يديه ، قال : خلّوا سبيله و ادّعوا عليه . فقال الأولاد : ندّعى عليه أنّه قتل أبانا . فقلت : حاش للّه ، إنّما نحن وفد
هامش
( 1 ) . ترمذى : 18 .
( 2 ) .E: + العربى .
( 3 ) . فتوحات 2 : 283 .
( 4 ) .E: دوانزده .
( 5 ) .G: مادام كسى كه .
( 6 ) .E: دوانى .
( 7 ) .B: امير .
( 8 ) .B: لى .
( 9 ) .C: - قتلت .
( 10 ) .D: فسيّرنا .