فتح « 1 »
ترتيب منازل قمر برين وجه است كه مذكور شد و حروف هم بحسب مخارج برين ترتيبند ، ليكن موجودات برين ترتيب نيستند . و عناصر نزد شيخ محيى الدّين مقدّمند بر افلاك كواكب سيّاره و ابتدا از خاك است و انتها بفلك زحل ، و جنّ مقدّم است بر معدن .
و اكثر مفسّران در تقدّم عناصر بر سماوات موافق شيخند و بسى از آيات قرآنى به اين « 2 » معنى ناطق است ، منها قوله تعالى :
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ * وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَ بارَكَ فِيها وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ * فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ
« 3 » .
و گويند زمين در يكشنبه و دوشنبه آفريده شد « 4 » و ساير آنچه در زمين است در سهشنبه و چهارشنبه ، و آسمانها و آنچه دريشانست در پنجشنبه و آدينه . و واحدى در تفسير بسيط از مقاتل نقل كرده كه خلق آسمان مقدّم بوده بر خلق « 5 » زمين . و امام فخر الدّين در تفسير كبير موافق اوست و استشمام رايحهء آن از
أَمِ السَّماءُ بَناها * رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها * وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها * وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
« 6 » مىتوان كرد .
و مشّائين انكار جنّ كنند و گويند نفوس ناطقه كه از ابدان انسانيّه مفارقت كردند « 7 » ، اگر خيّرند ، معاونت نفوس خيّرهء متعلّقه « 8 » بابدان مىكنند و ايشان را « جنّ » گويند ؛ و اگر شريرند ، معاونت نفوس شريره مىكنند و ايشان را « شياطين » خوانند . و شيخ مقتول بوجود ايشان قايل است و در حكمت اشراق گويد : اهل دربند و اهل مدينهاى كه آن را « ميانه » گويند مشاهدهء جنّ بسيار مىكنند . « 9 »
و صوفيّه گويند جنّ روحى چندند قوى متجسّد در اجرام لطيفه كه آتش و هوا بران اجرام غالب است ، چنانچه بر انسان آب و خاك ؛ و ايشان بواسطهء لطافت اجساد و قوّت
هامش
( 1 ) .CEFG: - فتح .
( 2 ) .CG: برين .
( 3 ) . فصّلت : 9 - 12 .
( 4 ) .E: شده .
( 5 ) .D: - خلق .
( 6 ) . النّازعات : 27 - 30 .
( 7 ) .E: كردهاند .
( 8 ) .B: متعلق .
( 9 ) . - حكمة الإشراق : 231 .