فاتحهء رابعه در انسان كبير
كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
« 1 »
فتح
صوفيّه گويند مجموع فلكيّات و عنصريّات يك بدنست كه عقل اوّل روح اوست و نفس كلّيّه قلب او و روحانيّات كواكب سبعه و ثوابت و غير آن قواى او :
ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
« 2 » .
و شيخ در فصّ هودى گويد : « العالم صورة الحقّ و هو روح العالم المدبّر له ، فهو الإنسان الكبير « 3 » . » و شيخ شهاب الدّين در تلويحات گويد : « كان الحكماء أخذوا العالم حيوانا واحدا سمّوا جسمه جسم الكلّ له نفس واحدة ناطقة هى مجموع النّفوس و عقل واحد هو مجموع العقول و سمّوا مجموع النّفوس نفس الكلّ و مجموع العقول عقل الكلّ و أكثرهم خصّ العالم بالسّماء غير ملتفت إلى الكائن الفاسد و ربّما عنوا بكلّ كلّ من الثّلاثة
هامش
( 1 ) . هود : 1 .
( 2 ) . لقمان : 28 .
( 3 ) . فصوص الحكم : 111 .