يمكّن الوسائط من الاستقلال لوفور فيضه و كمال قوّته . » « 1 » و هم در هياكل گويد : « ليس أنّ حركات الأفلاك توجد الأشياء ، و لكنّها تحصل الاستعدادات و يعطى الحقّ الأوّل لكلّ شىء ما يليق باستعداده . » « 2 » و خواجه نصير الدّين طوسى در شرح اشارات گفته : « قد شنّع عليهم أبو البركات البغدادىّ بأنّهم نسبوا المعلولات الّتى فى المراتب الأخيرة إلى المتوسّطة و المتوسّطة إلى العالية و الواجب أن ينسب الكلّ إلى المبدأ الأوّل و يجعل المراتب شروطا معدّة لإفاضته تعالى و هذه مؤاخذة تشبه المؤاخذات اللّفظيّة ، فإنّ الكلّ متّفقون « 3 » على صدور الكلّ منه ، جلّ جلاله ؛ و إنّ الوجود معلول له على الإطلاق ، فإن تساهلوا فى تعاليمهم ، لم يكن منافيا لما أسّسوه و بنوا مسائلهم عليه . » « 4 »
و امام فخر الدّين در مباحث مشرقيّه به اين مذهب رفته و مىگويد : « الحقّ عندى أنّه لا مانع من إسناد « 5 » كلّ الممكنات إلى اللّه تعالى ، لكنّها على قسمين ، منها ما إمكانه اللّازم لماهيّته كاف فى صدوره عن البارى « 6 » تعالى ، فلا جرم يكون وجوده فائضا عن البارى من غير شرط ؛ و منها ما لا يكفى إمكانه ، بل لا بدّ من حدوث أمور قبل حدوثها ، لتكون « 7 » الأمور السّابقة مقرّبة « 8 » للعلّة الفيّاضة « 9 » إلى الأمور اللّاحقة و ذلك إنّما ينتظم بحركة سرمديّة دوريّة « 10 » ، ثمّ إنّ تلك الممكنات متى استعدّت للوجود استعدادا تامّا ، صدرت عن البارى تعالى و وجدت عنه و لا تأثير للوسائط أصلا فى الإيجاد « 11 » ، بل فى الإعداد . » « 12 »
فتح
حكما گويند هرچه موجودست يا خير محض است يا خير او غالب است بر شرّ او و ترك خير كثير براى شرّ قليل شرّ كثيرست « 13 » . گاه باشد كه انگشت مارگزيده بايد بريد تا باقى اعضا سالم بمانند « 14 » ، و درين صورت سلامت مرادست و مرضى « 15 » ، و قطع انگشت
هامش
( 1 ) . هياكل النّور ، در : ثلاث رسائل : 86 .
( 2 ) . همان : 89 .
( 3 ) .F: متفق .
( 4 ) . شرح الإشارات 3 : 249 .
( 5 ) .E: استناد .
( 6 ) .F: اللّه .
( 7 ) .C: ليكون .
( 8 ) .F: مقرونة ،G: مقترنة .
( 9 ) .G: الفائضة .
( 10 ) .E: دورية سرمدية .
( 11 ) .B: الاتحاد .
( 12 ) . المباحث المشرقيّة 2 : 507 .
( 13 ) .F: خير كثير براى كثير .
( 14 ) .A: بماند .
( 15 ) .E: نه مرض .