( الملل و النحل 1 / 168 ) .
شرح
( 309 ) . ادا كردن : منتهى شدن ، منجر شدن ، كشيدن . مانند « اگر اين اسهال دراز گردد به زلق الامعاء و به استسقاء ادا كند و هلاك شود . » ( ذخيرهء خوارزمشاهى / از لغتنامه ) .
( 310 ) . اين سخن تلمسانى در شرح منازل السائرين است و اشارت به اين دو حديث معروف دارد :
« إنّ للشيطان لمّة بابن آدم و للملك لمّة ؛ فأمّا لمّة الشيطان فإيعاد بالشرّ و تكذيب الحق . و أمّا لمّة الملك فإيعاد بالخير و تصديق بالحق . . . » ( ترمذى : 5 / 219 ) و « ما من قلب إلّا بين إصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أقامه ، و إن شاء أزاغه » المستدرك ( حاكم نيشابورى : 1 / 525 ) ؛ ( شرح كاشانى ، ص 280 ) .
( 311 ) . أعباء جمع عبء : سنگينى و ثقالت .
( 312 ) . جملهء ياد شده فقراتى است از روايت معروف سؤال كميل بن زياد از مولا على عليه السّلام كه از ايشان ماهيت حقيقت را جويا مىشود . صورت كامل روايت چنين است : سأل كميل عليّا عليه السّلام عن الحقيقة . فقال عليه السّلام : ما لك و الحقيقة ؟ فقال كميل : أو لست صاحب سرك ؟ قال عليه السّلام : بلى ، و لكن يرشح عليك ما يطفح منّي . فقال كميل : أو مثلك يخيّب سائلا ؟ فقال عليه السّلام : الحقيقة كشف سبحات الجلال من غير إشارة . فقال : زدني بيانا : قال عليه السّلام : محو الموهوم مع صحو المعلوم . قال : زدني بيانا .
فقال عليه السّلام : هتك الستر لغلبة السر . فقال : زدنى بيانا : قال عليه السلام : الحقيقة نور يشرق من صبح الازل ، فيلوح على هياكل التوحيد آثاره . قال زدني بيانا ! قال عليه السلام : اطف السراج ، فقد طلع الصبح » . اين حديث با وجود شهرت در منابع شناختهشدهء حديث رؤيت نشده است . گروهى از دانشمندان اين حديث را شرح كردهاند . از جمله خود عبد الرزاق كاشانى آن را طى رسالهء مختصرى شرح كرده است . اين رساله به تاريخ 1371 در فصلنامهء رهنمون ( ص 41 تا 45 ) به چاپ رسيده است . از ديگر شارحين اين حديث مولا عبد اللّه زنوزى است كه آن را به فارسى شرح كرده و نام آن را انوار جليّه نهاده است . اين شرح به تحقيق استاد جلال الدين آشتيانى به سال 1354 شمسى به چاپ رسيده است .
( 313 ) . آذان واعيه : گوشهاى شنوا .
( 314 ) . شعر از ابو العتاهيه است . صورت ديگرى از اين بيت را در كتابى كه اكنون خاطرم نيست ديدهام كه ذيلا منعكس مىشود .