حقيقى به صورت خود مىبخشند نيستند » .
شرح
( 294 ) . مقاسات : رنج كشيدن ، تحمّل ( لغتنامه ) .
( 295 ) . مكاسب ، كسب آن افعالى است كه خداى تعالى در عبد مىآفريند به مصداق« وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ »اعم از قدرت و ارادت و علم . پس آن افعال نسبت به خدا « خلق » ناميده مىشود و نسبت به عبد « كسب » ناميده مىشود ( مصطلحات التصوف الإسلامى ) .
( 296 ) . مواهب جمع موهبت و آن امرى است كه خارق عادت نيست ليكن به غايت از عادت دور و بعيد است ؛ و به وسيلهء آن است كه برخى مردم مشار بالبنان و شناخته مىگردند . مواهب اختصاصى به اوليا ندارد بلكه ديگران نيز در اين امر با آنان سهيماند . ( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامى ) .
( 297 ) . در رساله قشيريه دو بيت در معنى ارسال السجيه آمده است كه نقل مىشود :فيّ انقباض و حشمة فإذا * صادفت أهل الوفاء و الكرم
أرسلت نفسي على سجّيتها * و قلت ما قلت غير محتشم( الرسالة : باب الادب 2 / 563 )
( 298 ) . معنى شعر : همانا از درون قلب با تو سخن مىگويم و روى به تو دارم و هركس كه همنشينىام خواهد كالبد خاكىام او را مباح باد .
ابو بكر حصنى در كتاب سير السالكات المؤمنات الخيرات ، ( نسخهء خطى به شمارهء 2042 كتابخانه ملى پاريس گ 26 الف ) بيت مذكور را از قول رابعه همسر احمد بن ابى الحوارى بدين صورت نقل مىكند :و لقد جعلتك فى الفؤاد محدّثي * و أبحت جسمي من أراد جلوسي
فالجسم منّي للجليس مؤانس * و حبيب قلبي فى الفؤاد أنيسيو در كتاب مرآة الزمان سبط ابن الجوزى ( م 654 ) ( نسخه خطى به شمارهء 1505 كتابخانه ملى پاريس ) همين دو بيت را از احمد بن ابى الحوارى نقل مىكند با تفاوت « و أبحت سرى » ( شهيد عشق الهى ، عبد الرحمن بدوى ، ترجمه محمد تحريرچى ( ص 212 - س 214 ) .
شارح تبادكانى در ترجمهء بيت اول گويد :