تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
ديدهء ما چون بسى علّت در او است * رو فنا كن ديد خود در ديد دوست
دائرة المعارف از ( مولانا )
شرح
( 229 ) . نوال : عطا و بخشش نواله : لقمه ( منتهى الارب ) . ( 230 ) . عوائق جمع عائق : كصاحب ، آنكه مردم را از امور باز دارد و بر تأخير انگيزد و تأخير نمايد ( منتهى الارب ) . ( 231 ) . عبد الرزّاق كاشى گويد : چون احمد بن فاتك از شيخ خود حسين بن منصور حلاج پند مىخواست او را فرمود : « هذه نفسك ان لم تشغلها شغلتك » . ترجمه عبارت « اين نفس كه تو دارى اگر مشغولش ندارى او تو را مشغول دارد » . ( شرح منازل السائرين ص 173 ) . ( 232 ) . معاطات : ورزيدن و كسب كردن . عاطى الصبي أهله معاطاة ، ورزيد و كسب كرد آن كودك جهت كسان خود ، و داد ايشان را آنچه خواستند ( ناظم الأطبّاء ) . ( 233 ) . قمع : خوار و ذليل گردانيدن . ( 234 ) . « قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء » . مضمون اين حديث شريف به عباراتى متفاوت نقل شده از جمله در مسند ابن حنبل به اين صورت آمده است : « ما من قلب و هو بين إصبعين من أصابع الرحمن » . صحيح مسلم : 4 / 2045 . مسند 2 / 168 و 173 ، 4 / 182 . 6 / 302 . و 315 . مسند ابن ماجه مقدمه : 13 . سنن ترمذى : كتاب القدر : باب 7 . ( 235 ) . « كنت سمعه و بصره و يده و لسانه » قريب بدين مضمون : صحيح بخارى : كتاب الرقاق : باب 38 . بخشى از حديث قرب نوافل كه گذشت . ( 236 ) . فلاسفه در مبحث روح به سه امر قائلند : قلب ، روح حيوانى ، و نفس ناطقه يا روح مجرّد . قلب جسم لطيف صنوبرى الشكلى است كه مركب روح بخارى است كه منشأ حيات و حسّ و حركت است ، و در تمام حيوانات وجود دارد . و انسان در اين روح با حيوانات مشترك است ؛ فلاسفه از اين روح به روح حيوانى تعبير مىكنند ، و خود اين روح حيوانى مركب نفس ناطقه است كه منشأ ادراكات كليه و تعقّلات است . بدين ترتيب روح حيوانى برزخى است بين قلب و نفس ناطقه و همين روح حيوانى است كه واسطه تعلق نفس ناطقه به بدن ناسوتى است ( فرهنگ علوم عقلى ، ص 278 ) .
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 539 | شمس الدين محمد تبادكانى طوسى / سيد محمد طباطبائى بهبهانى ( منصور )