تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
صدر المتألّهين فرمايد : « إنّ النفس لا يتصرّف فى الأعضاء الكثيفة العنصرية إلّا بتوسط مناسب و ذلك الوسط هو الجسم اللطيف النوراني المسمّى بالروح النافذ فى الأعضاء بواسطة الأعصاب الدّماغية » ( اسفار ، ج 4 ، ص 115 ) .
شرح
( 237 ) . مقاوات : نبرد كردن و زورآورى ( از منتهى الارب ) . ( 238 ) . « جفّ القلم بما هو كائن » : مسند احمد بن حنبل : 1 / 307 و 2 : 197 . كنوز الحقائق ، ص 55 . ( 239 ) . بين قدر به معناى قدرت و قدر به معناى قضا و قدر الهى ، جناس تام برقرار است . ( 240 ) . معنى جمله : يأس و نوميدى ناشى از زورآورى و مقابله با احكام الهى است . ( 241 ) . اوهى : واهىترين ، سست‌ترين . ( 242 ) . مسىء : بدكردار و گناهكار ( ناظم الأطبّاء ) . ( 243 ) . خبايا جمع خبىء و خبيئه : پنهان كرده و پنهانى . ( 244 ) . چنين تركيبى در قرآن موجود نيست ، بلكه اين عبارت تركيبى است از بخشى از آيهء 27 ابراهيم و آيهء 1 مائده . ( 245 ) . معنى عبارت : آنچه عقل در قبول آن به زحمت افتد و بر وهم آدمى دشوار آيد . ( 246 ) . تجلّد : به تكلّف چابكى كردن ( منتهى الارب ) اظهار قوّت و شدّت كردن ( فرهنگ نظام ) . ( 247 ) . نصّ فرمايش امير المؤمنين على عليه السّلام بنا بر متن نهج البلاغه چنين است : « الصبر صبران : صبر على ما تكره ، و صبر عمّا تحبّ » ( نهج البلاغه : حكمت : 55 ) . ( 248 ) . خوگير : الفت‌گيرنده ، انس‌گيرنده ، عادت‌گيرنده ، معتادشونده ( يادداشت‌هاى دهخدا ) . ( 249 ) . نعت مفعولى از استكراه . آنچه كريه به شمار آمده باشد ( لغت‌نامه به نقل از اقرب الموارد ) . ( 250 ) . مستنكر ، در لغت به معناى امرى است مجهول و بعيد و ناشناخته و مناسب مقام است با اين توضيح كه اگر كسى ملاحظهء توحيد افعال كند و تمام شدايد و مكاره وارد بر خود را از حق بداند ، صبر كه مستلزم ناراحتى و كراهت ضمير و باطن است ، در اين راه به غايت ناشناخته است . يعنى ممكن نيست كسى نظر به توحيد افعال داشته باشد و در عين حال صبر بر حالت او صدق كند . هر چند وجه ياد شده بىاشكال است و وجيه ، ولى وجه ديگرى نيز متحمل است و آن اينكه : هر چند « مستنكر » در لغت به معناى ناپسند و زشت نيامده ولى به قرينهء تتابع كلمه مستكره شايد كه شارح آن را به معناى « منكر : زشت » گرفته باشد كه صبر در حالت نظر به توحيد