عالم بسوزد از سبحات جلال من * از روى لطف اگر به جهان باز ننگرم
( فرهنگ اصطلاحات و تعبيرات عرفانى ، ص 457 ) .
شرح
( 134 ) . « تعمّل » سختى كشيدن ( منتهى الارب )
( 135 ) . تعريفى كه ماتن و شارح از فكر ارائه كردهاند همان تعريف شايع و مرسوم منطقى است كه گويد : « الفكر ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول » و حاج ملّا هادى فرمايد :الفكر حركة من المبادي * و من مبادي إلى المراد( 136 ) . رباع جمع ربع ، به معناى جايگاه اقامت در ايام بهار آمده است ( از منتهى الارب ) .
( 137 ) . زراعت در لغت فارسى هم به معناى مصدرى به كار مىرود و هم به معناى كشتزار و مزرعه و در اينجا معناى دوم ملحوظ است .
( 138 ) . رابطه ، از ميان معانى رابطه آنچه مناسب مقام است ، سلسله و زنجير است ( ناظم الأطبّاء ) .
( 139 ) . ثبت نسخهء كاشانى « مواقع الغير » است و در تفسير آن مواقع گويد : مواقعى است كه غيرت و رشك بر احوال عارفان و سالكان غلبه مىكند ، مانند تعلّق قلب به غير چون حال سليمان نبى عليه السّلام كه بنا به تفسير اهل سنّت چون وقت عبادت را به تماشاى خيل اسبان گذراند به جهت تدارك دستور به پى كردن اسبان داد . شارح تبادكانى در اينجا از نسخهء عفيف الدين تلسمانى پيروى كرده است .
( 140 ) . مركوز : نشانده شده ، نهاده شده و نصب شده ( ناظم الأطبّاء ) .
( 141 ) . منسىّ : فراموش شده .
( 142 ) . منظور از سايران در اينجا سالكان و عارفان است .
( 143 ) . « مواضع مواعظ » مشتمل بر صنعت يا جناس قلب است .
( 144 ) . بطر : شادى نمودن و تكبر كردن . ( منتهى الارب ) .
( 145 ) . منطفى : خاموش .
( 146 ) . عيان معانى اولى : ديدن معاينه و عيانى مشهود ازلى .
( 147 ) . « كان اللّه و لم يكن معه شيء » شيخ صدوق در توحيد ( باب اسماء الله تعالى : 186 ) حديث زير را در همين معنى از على بن موسى الرضا عليه السّلام نقل مىكند : « إنّ اللّه تبارك و تعالى قديم ، و القدم صفة دلّت العاقل على أنّه لا شيء قبله و لا شيء معه فى ديموميّته . فقد بان لنا بإقرار العامّة مع