تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
شرح
( 102 ) . بوادى جمع باديه به معناى صحرا . ( 103 ) . برهان قاطع گويد : « صدا » معرب « سدا » است و آن آوازى باشد كه در كوه و گنبد و امثال آن پيچد و باز همان شنيده شود ( برهان قاطع ) ، مرادف پژواك است ( لغت‌نامه ) . ( 104 ) . معنى جمله : « يك كشش از كششهاى ربوبى با عمل جن و انس برابرى مىكند » . جامى اين سخن را در نفحات به نقل از ابو القاسم نصرآبادى چنين آورده : « جذبة من جذبات الحق تربى على عمل الثقلين » ( نفحات الأنس : 38 ) . ( 105 ) . اقدار : قدرت بخشيدن ، قدرتمند ساختن . أقدره اللّه على الامر : جعل له قدرة و قوة ( معجم متن اللغة ) . ( 106 ) . سحابة بالفتح ابر سحاب و سحب و سحائب ( منتهى الأرب ) . ( 107 ) . فضيحت : رسوا كردن ، آشكارى عيب كسى ( لغت‌نامه از اقرب الموارد ) . ظاهرا در اينجا به معناى رسوا آمده باشد نه معناى مصدرى رسوا كردن . چنان كه در گلستان نيز همين استعمال را آورده است : « آدمى را زبان فضيحت كرد » كه البته در لغت‌نامه ( 10 / 15150 ) اين استعمال براى شاهد معناى مصدرى آمده است كه البته اشتباه است و شاهد ما نحن فيه نيست . ( 108 ) . مفضى : رساننده ( غياث اللغات ، آنندراج ) . ( 109 ) . معنى جمله : « صوفيه به خير و صلاحند مادامىكه مراع و جدال كنند » . لازم به ذكر است كه نقار و مناقره به معناى منازعه و جدال بين دو طرف است ، ولى در لغت استعمال باب افاعل ديده نشد و ظاهرا تناقر در اينجا به معناى مناقره به كار رفته است . ( 110 ) . سنه : پينكى و چرت ( لغت‌نامه 8 )لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ( البقره / 255 ) . ( 111 ) . رعونات جمع رعونت به معناى خودبينى ، خودخواهى ( فرهنگ معين ) غرور و تكبر ( آنندراج ، لغت‌نامه ) . ( 112 ) . إنّ لربّكم فى أيام دهركم نفحات ألا فتعرّضوا لها ( حلية الاولياء 1 / 221 و 3 / 162 . احياء العلوم 1 / 134 و 3 / 7 . فتوحات مكيه 1 / 24 ) . « انّ لربّكم فى أيام دهركم نفحات فتعرّضوا له لعلّه أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا » ( جامع صغيرا 1 / 95 ) . اطلبوا الخير دهركم كلّه و تعرّضوا لنفحات رحمة اللّه فإنّ للّه نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده و اسألوا الله تعالى أن يستر عوراتكم و يؤمن روعاتكم » ( جامع صغير 1 / 43 ) . حضرت مولانا نيز در اين باب