كنز مخفى حقايق ، و بناى دواير افلاك و تطنيب 468 لواى سراير لولاك ناظر به كشف كمال و جلوهء جمال اين بغيهء « 1 » عليّه و امنيّهء جليّه است .
هركه را توفيق هدايت استقبال اقبال و دولت كرده كه در سايهء عنايت انبياء مرسلين و پناه حمايت اولياى موصلين 469 درآمده ، بر طريق مستقيم و دين قويم به بدرقهء طاعت و عبادت به مطلوب و مرغوب ، و مقصود عاقبت محمود پيوسته
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
« 2 »
و هركه از انقياد امر اهل اللّه ، منحرف و از اتّباع طريق حبيب اللّه منصرف ، روى به وجه عقل صرف و توجه به قبلهء وهم « 3 » محض نموده ، به ثقالت ضلالت حرمان در تصرّف طبع و نفس و شيطان از راه هدايت بيفتاد
أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ .
« 4 »
و ما سواه من حال أو مقام ، فكلّه مصحوب العلل .
و هرچه فرود اين رتبهء عليا و غايت قصوى است از احوال سنيّه و مقامات عليّه و تجلّيات جليّه و واردات غيبيّه ، هر يك به رسمى معلول و هركس به اسمى مشعوف و مشغولند .
و التّوحيد على ثلاثة وجوه :
و توحيد بر سه درجه است :
الوجه الأوّل : توحيد العامّة ، الّذي يصحّ بالشّواهد ،
وجه اول ، توحيد عوام است كه صحّت آن اوّلا به كلمات شاهدهء « 5 » « أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له » [ و ] آن كلمات « 6 » [ است ] كه شيخ قدّس سرّه به تقرير آن تصريح فرمودهاند ؛ و ثانيا شواهد « 7 » مصنوعات ، و دلايل آيات بيّنات ، و براهين واضحات ، كه علما در طريق استدلال استعمال كردهاند .
هامش
( 1 ) . ج : بغيّه .
( 2 ) . المجادلة / 22 .
( 3 ) . ج : دهم .
( 4 ) . المجادلة / 19 .
( 5 ) . ج : شاهدهء .
( 6 ) . ج : الكلمات .
( 7 ) . ج : + و .