تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
فأخفى الرّضا و السّخط ، الّذين يوجبان الوصل و الفصل و يظهران السّعادة و الشّقاوة . پس پنهان گردانيد « 1 » رضا و سخطى را كه موجب مراتب قرب « 2 » و وصال ، و بعد و انفصال است ؛ و ظهور سعادات دو جهانى مربوط بدان و بروز شقاوت خذلانى منوط بدان است . مىشايد كه از عبارت « فأخفى الرضا و السخط » مراد آن بود كه اخفاى رضا و سخط در ضمن جميع تلبيسات « 3 » مذكوره است . و مىشايد كه مخصوص و متعلق به انتقام « 4 » و مثوبت بود . اوّل أولى و اكمل است « 5 » و آخر با قوّت و اظهر . و التّلبيس الثّاني : تلبيس أهل الغيرة على الأوقات بإخفائها ، و على الكرامات بكتمانها ، تلبيس دوم ، تلبيس ارباب غيرت است كه اوقات اوراد خود را اخفا كنند « 6 » و كرامات و مقامات خود را از نظر اغيار پوشيده دارند تا كسى را بر آن اطلاع نيفتد ، و مفتون اختلاط و اعتقاد خلايق نگردند و اوقات ضايع و بما لا يعنى نرود . و التلبيس بالمكاسب و الأسباب . و خود را در پردهء ملابس اكتساب و حجاب مظاهر اسباب پوشيده و پنهان دارند ، تا جمعيّت ايشان را تفرقه نرسد ، و از چشم حسد شياطين انس و جن محفوظ مانند . و تعليق الظّاهر بالشّواهد و المكاسب ، تلبيسا على العيون الكليلة و العقول العليلة ، و باز ، بستن ظاهر كه منظر خلق است به اعمال ظاهره و دلايل و حجج زاهره و كسب علم شرع و كشف اصل و فرع آن ، از براى چشم‌بندى عيونى كه از درك احوال باطن احول و تيره است و از بهر « 7 » روىپوشى عقولى كه از فهم حقايق حق حيران « 8 » و خيره است . مع تصحيح التّحقيق عقدا و سلوكا و معاينة . با تصحيح مقام تحقيق ، كه درجهء اول را به اعتقاد صحيح نگاه دارند و مصحوب
هامش
( 1 ) . ج : گردانيدن . ( 2 ) . ج : قربت . ( 3 ) . ج : تلبيات . ( 4 ) . ج : انتقا . ( 5 ) . ج : اوست . ( 6 ) . ج : كند . ( 7 ) . ج : بهرى . ( 8 ) . ج : جيران .