تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
« إن التحقيق للّه » حالا . و در « نهايات » استقرارا و مقاما .

باب التلبيس

قال اللّه تعالى :
وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
« 1 » يعنى اگر ملايكه را به رسالت به آدميان فرستاديمى ، هرآينه ايشان را به صورت و لباس آدميان متلبّس گردانيدمى ؛ و مراد از تلبيس همين معنى است . التلبيس تورية « 2 » شاهد معار عن موجود قائم . تلبيس روى پوشى كردن و فرا نمودن شاهدى معار است كه شهود حضور وى عاريتى بود از موجودى حقيقى قايم دايم . قال اللّه تعالى :
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 3 » در وقتى كه رسول صلّى اللّه عليه و سلّم مشتى ريگ بر روى كافران انداخت و ايشان هزيمت شدند ، حق تعالى فرمود « 4 » كه رمى حصات 460 و هزيمت عدات 461 نه از تو بود ، بلكه حق تعالى در مظهر و محضر تو اظهار مىنمود و ايشان را هزيمت فرمود . و جاى ديگر مىفرمايد كه :
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ .
« 5 » و هو اسم لثلاث معان : و اين تلبيس اسمى است كه در اين باب بر سه معنى جارى است : أوّلها : تلبيس الحقّ بالكون على أهل التّفرقة ، معنى اول ، تلبيس حقّ است بر اهل حجاب به لباس كونيّت كه كائنات حجاب مشاهدهء ايشان است از حقيقت حق . و هو « 6 » تعليقة « 7 » الكوائن « 8 » بالأسباب و الأماكن و الأحايين ، « 9 »
هامش
( 1 ) . الأنعام / 9 . ( 2 ) . ج : يورية . ( 3 ) . الأنفال / 17 . ( 4 ) . ج : مىفرمود . ( 5 ) . الأنفال / 17 . ( 6 ) . ك : - هو . ( 7 ) . شرح كاشانى : تعليقه . ( 8 ) . ج : الكونين . ( 9 ) . ج : الاحانين .