تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
و اين درجهء معرفت خواص است كه انوار تجلّيات اسمائى از افق تجلّى ذات - كه مرتبهء خاصة الخاصة است - [ رؤيت ] گشته است .
وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ .
« 1 » و الدّرجة الثّالثة : معرفة مستغرقة فى محض التّعريف ، درجهء سيم ، معرفتى است مستغرق در محض تعريف . و مراد به محض تعريف حقّ است ذات خود را بذاته لذاته ؛ چنان كه موسى [ را ] تعريف فرمود كه
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا
« 2 » و با حضرت اصطفا موهبت اجتبا منقبت محمّدى - عليه التحيّة و التسليم السرمدي -
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
« 3 » به عبارت تفخيم و اشارت تبجيل و تعظيم ادا فرموده ، و معنى استغراق معرفت در محض تعريف ، فنا و تلاشى معرفت و صاحب معرفت است در تعريف حق ذات خود را بذاته لذاته ، و گم بودن شاهد در مشهود ، و نيستى عارف در معروف . لا يوصل إليها الاستدلال ، و هيچ استدلال موصل به اين معرفت نيست ؛ از جهت آنكه در اين درجه ، احديّت صرف است و در وى دليل و مدلول ، و نسبت ميان هر دو ، سه چيز بود و تثليث با توحيد درنگنجد . و لا يدلّ عليها شاهد ، و دلالت هيچ شاهدى از شواهد تجلّيات جزئى اسمائى و غيره ، به كنه حقيقت اين معرفت فرارسنده نيست . شاهد در مشهود نابود ، و دليل در مدلول فانى است . و لا تستحقّها « 4 » وسيلة . و هيچ شىء را استحقاق آن نيست كه وسيلهء وصول اين مرام و رابطهء حصول اين مقام تواند بود ؛ كه سايهء وسايل در نور حقيقت فانى و زائل است ، و سبب در مسبّب نيست و
هامش
( 1 ) . المطفّفين / 27 . ( 2 ) . طه / 14 . ( 3 ) . النجم / 10 . ( 4 ) . ج : يستحقّها .