مضمحلّه را در پرتو نور بقا ، به وجود حقّانى باقى متلبّس ، و از سمت غيريّت مخلّص بيند . و
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ
« 1 » بيان حال اين طايفه است .
و هو على ثلاث درجات :
و اين فنا بر سه درجه است :
الدّرجة الاولى : فناء المعرفة فى المعروف ؛ و هو الفناء علما .
درجهء اول ، فناى معرفت عارف است در شهود ذات معروف ؛ به فناى وجود عارف . و اين فنائى است از روى علم ؛ زيرا كه فناى معرفت است و اجراى علم بر معرفت متعارف است ؛ كه معرفة اللّه را علم باللّه مىگويند ؛ بلكه معرفتى كه حصول وى پيش از فنا در معروف بوده باشد ، هرآينه از مقولهء علم بود .
و فناء العيان فى المعاين ، « 2 » و هو الفناء جحدا .
و فناى عيان در معاين به فناى وجود معاين و رسوم وى و فناى اسم سوا . و اين فنائى است از روى جحد و انكار ما سوا ؛ از جهت آنكه سوائى « 3 » كه به حسب ظاهر معاين است ، نفى آن ، جحد و انكار محسوس مىنمايد كسى را كه بر معنى اطلاعى نيست .
و فناء الطّلب فى الوجود ، و هو الفناء حقا .
و معنى ، فناى طلب در وجود ذات است ؛ كه طلب در وقت فقدان مىباشد . چون طالب به مطلوب و قاصد به مقصود پيوست ، وجود وى در اين يافت نايافت گشت ، و به رنگ وجود مطلوب برآمد .
صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
« 4 »
و فنائى است از جهت وجدان حقيقت حق .
و الدّرجة الثانية : فناء شهود الطّلب لإسقاطه .
درجهء دوم ، فناى شهود طلب است ؛ يعنى شهود صاحب طلب مر إسقاط طلب را ، كه آن إسقاط طلب به حصول مطلوب بود . و « فناء الطّلب فى الوجود » كه قبل « 5 » هذا مذكور
هامش
( 1 ) . يوسف / 24 .
( 2 ) . ج : المعانين .
( 3 ) . ج : سواى .
( 4 ) . البقرة / 138 .
( 5 ) . ج : قبيل .