تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩

باب السّكر

قال اللّه تعالى حاكيا عن كليمه عليه السّلام « 1 » :
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
« 2 » يعنى موسى عليه السّلام « 3 » در وقت « 4 » غلبهء شوق و سكر حال گفت كه : « 5 » اى پروردگار من جمال خود بنماى به « 6 » من ؛ تا نظر كنم به سوى تو ! اگر سكر حال نبودى مجال اين سؤال كجا بودى ؟ السّكر فى هذا الباب اسم « 7 » يشار به إلى سقوط التّمالك فى الطّرب ؛ سكر در اين باب اسمى است كه اشارت مىكنند « 8 » به وى به سقوط تمالك و اختيار ، و زوال صبر و طاقت و قرار « 9 » از جهت استيلا و قوّت طرب . و هذا من مقامات المحبّين خاصّة ، و اين سكر از مقاماتى « 10 » است « 11 » كه خاصّهء محبّان است ، اگر « خاصّة » قيد مقامات بود . و از مقامات محبّانى است كه به محبّت خاصّه متلبّس « 12 » و مشرّفند ، اگر « خاصّة » قيد محبّين بود . فإنّ عيون الفناء لا تقبله ، « 13 » يعنى مقام سكر را متعيّنان و متحقّقان مرتبهء فنا - كه در كمال شهود از اطوار رسوم منسلخند - « 14 » قبول نمىكنند . از آن جهت كه سكر از حيرت و جهل خالى نيست ، و حيرت و جهل از قبيل رسوم است . و منازل العلوم لا تبلغه . و منازل علوم كه عبارت از مقاماتى « 15 » است كه پيش از مقام محبت است ، در وى نمىرسد ؛ از جهت آنكه علم از شهود محجوب است .
هامش
( 1 ) . ع : ع . ( 2 ) . الأعراف / 143 . ( 3 ) . ع : - عليه السلام . ( 4 ) . ع : - وقت . ( 5 ) . ع : - كه . ( 6 ) . ع : - به . ( 7 ) . ج : - اسم . ( 8 ) . ع : مىكند . ( 9 ) . ع : - و قرار . ( 10 ) . ج : مقامات . ( 11 ) . ج : - است كه خاصهء . ( 12 ) . ع : ملتبس . ( 13 ) . ج و ع : يقبله . ( 14 ) . ج : منلخ‌اند . ( 15 ) . ج : مقامات .