تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
وجه استشهاد « 1 » استدلال است « 2 » از بسط حق خلق را در عالم صورت و نظام امور و صلاح احوال به تدبير « 3 » الهى بر بسط امور معاد و صلاح حال « 4 » آخرت ، و تيسير طريق سير و سلوك و تحصيل درجات و مقامات آن . البسط أن يرسل شواهد العبد فى مدارج العلم ، و يسبل على باطنه رداء الاختصاص ، و هم أهل التّلبيس . بسط در « 5 » اين باب عبارت از ارسال و فرود آوردن ظواهر عبد است در درجات علم شرع ، و رعايت طريق عبادت و طاعت همچون عوام ، و اسبال 446 كردن و فروگذاشتن رداى اختصاص بر باطن وى . يعنى دل وى را به خلعت اوصاف و اخلاق خواصّ مكرّم گردانيد ؛ تا در ظاهر حال وى چون حال عوام زهّاد و عبّاد بود ، و در باطن چون حال خواص و عرفا در حقايق و معارف . « 6 » و إنّما بسطوا فى ميدان البسط ، لأحد « 7 » من ثلاثة « 8 » معان . و اين است و جز اين نيست كه منبسط گردانيده است حق تعالى مر ايشان را بىتعمّل و تكلّف ايشان در عرصهء ميدان بسط از براى يكى از سه معنى . « 9 » لكلّ معنى طائفة : كه هر معنى را طايفه‌اىاند كه به آن مخصوصند . امّا ميان اين معانى مباينتى نيست كه در يك كس جمع نتواند شد . غرض آن است كه هر معنى را درجه‌اى ممتاز است از معنى ديگر . فطائفة بسطت « 10 » رحمة للخلق يباسطونهم ، فيستضيئون « 11 » بنورهم . پس يك طايفه ، آنانند « 12 » كه ايشان را در « 13 » مقام بسط داشته‌اند « 14 » از براى رحمت بر
هامش
( 1 ) . ج : + است . ( 2 ) . ج : - است . ( 3 ) . ج : - به تدبير . ( 4 ) . ع : - حال . ( 5 ) . ع : - در اين باب . ( 6 ) . ع : عوارف . ( 7 ) . ج : - من . ( 8 ) . ج ، ع : ثلاث . ( 9 ) . ع : معانى . ( 10 ) . ع : بسطة . ( 11 ) . ع : فيستضيّون . ( 12 ) . ع : آنند . ( 13 ) . ج : - در . ( 14 ) . ج : داده‌اند .
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 435 | شمس الدين محمد تبادكانى طوسى / سيد محمد طباطبائى بهبهانى ( منصور )