تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
امّا حال صحيح آن است كه علم بر ظاهر وى مجرا بود . شيخ ابو الحسين « 1 » نورى 427 قدس سرّه « 2 » در بغداد چند روز قايم « 3 » و هايم مانده بود ، حضرت « 4 » شيخ جنيد - قدّس اللّه سرّ روحه العزيز - « 5 » پرسيد كه : در وقت نماز چه حال دارد ؟ گفتند : به جماعت ادا مىكند و باز به هيمان خود عود مىكند . فرمود كه : الحمد للّه كه شيطان را بر وى دست نداده‌اند . و علل السّعي ، و غيبت سالك از علل سعى آن است كه سعى را از نفس خود نداند ، و آن را در حصول مقصود مؤثّر حقيقى نبيند . حال را موهبت حقّ داند ، و توفيق خدمت را منّت بر جان گيرد . و رخص الفتور . و غيبت سالك از رخصت‌هاى فتور آن است كه چون از علل سعى غايب بود ، ترك سعى نكند . و در رخصت فترات و ترك مساعى نيفتد ، بلكه وظايف « 6 » مساعى مرعى « 7 » دارد و از آن غايب بود . و به مقتضاى
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
« 8 » حق را « 9 » به آن قايم بيند . « 10 » و الدّرجة الثالثة : « 11 » غيبة العارف عن عيون الأحوال ، درجهء سيم ، غيبت عارف و اصل به عين احديّت است از عيون احوال ؛ يعنى از عيون و چشم‌هاى « 12 » احول « 13 » احوال بين ، به آنكه احوال را نبيند . « 14 » زيرا كه احوال مقتضى واجدى و موجودى و وجدانى است ، و عارف از اين رسوم ، مطموس 428 العين است . و الشّواهد ، و از عيون شواهد كه تجلّيات اسما و صفات است .
هامش
( 1 ) . ج : ابو الحسن . ( 2 ) . ع : ( ره ) . ( 3 ) . ع : هايم و قايم . ( 4 ) . ع : - حضرت شيخ . ( 5 ) . ع : ( ره ) . ( 6 ) . ج : وضايف . ( 7 ) . ج : - مرعى . ( 8 ) . الرعد / 33 . ( 9 ) . ج : - را . ( 10 ) . ع : نبيند . ( 11 ) . ج : الثالث . ( 12 ) . ع : چشمه‌هاى . ( 13 ) . ج : احوال . ( 14 ) . ج : بيند .