تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

باب الغيبة

قال اللّه تعالى :
وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
« 1 » يعنى يعقوب عليه السّلام « 2 » روى از فرزندان گردانيد ، « 3 » و بر فراق يوسف تأسّف و تحزّن نمود . وجه استشهاد انصراف از اغيار است ، و غيبت از ما « 4 » سواى يار . الغيبة التي يشار بها فى هذا « 5 » الباب على ثلاث درجات : غيبتى كه به وى اشارت مىكنند ، در اصطلاح قوم بر سه درجه است : الدّرجة الاولى : غيبة المريد فى مخلص القصد عن أيدي العلائق ، درجهء اول ، غيبت مريد است در محل خلوص قصد و نيّت طلب حق ، « 6 » از استيلاى علايق و استيفاى علقهء « 7 » خلايق ، به ترك مألوفات از اسباب و اوطان و هرچه در حيطهء « 8 » كون و مكان است . و درك العوائق ، « 9 » لالتماس الحقائق . و دريافتن هرچه مانع و بند راه وى است ؛ تا به سرعت سير همه « 10 » را دريابد ، و بر همه سبقت گيرد ؛ تا آن موانع پيش راه وى نگيرند ، « 11 » و وى را از التماس حقايق و استدراك معارف و دقايق باز ندارند . الدّرجة الثانية : غيبة السّالك عن رسوم العلم ، درجهء دوم « 12 » ، غيبت سالك است از رسوم علم به استيلا « 13 » و « 14 » غلبهء احكام حال بر وى . و « 15 » معنى رسوم علم ، حدود و معانى آن « 16 » است كه سالك به غلبهء حال از آن غايب است ؛ يعنى جزئيات مسائل « 17 » كه توجه به آن مانع جمعيّت بود .
هامش
( 1 ) . يوسف / 84 . ( 2 ) . ع : ع . ( 3 ) . ج : كرد . ( 4 ) . ج : - ما . ( 5 ) . ج : هذ . ( 6 ) . ج : - حق . ( 7 ) . ع : علاقه . ( 8 ) . ع : ضبط . ( 9 ) . ج : العويق . ( 10 ) . ج : از همه بگذرد . ( 11 ) . ج : نگيرد . ( 12 ) . ج : دويم . ( 13 ) . ج : استيلاى . ( 14 ) . ج : - و . ( 15 ) . ج : + از . ( 16 ) . ج : - آن . ( 17 ) . ج : مسائيل .