تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
است كه نهى استخفاف ، امر به قبول تمكّن است . التّمكّن فوق الطمأنينة ؛ و هو إشارة إلى غاية الاستقرار . مقام تمكّن از طمأنينه بلندتر است ، و اين اشارت به غايت استقرار است . و آن نفى تلوّن و خفّت و اضطرار « 13 » است . و هو على ثلاث درجات : و تمكّن بر سه درجه است : الدّرجة الاولى : تمكّن المريد ؛ درجهء اول ، تمكّن مريد است . و هو أن تجمع « 14 » له صحّة قصد تسيّره ، « 15 » و تمكّن مريد آن است كه در وى سه چيز جمع بود : يكى ، صحّت قصد و نيّت به صدق و اخلاص ، و قطع نظر از خلق ، و عزم درست و همت بلند كه در سير و سلوك ممدّ و معاون « 16 » وى بود . و لمع شهود يحمله ، دوم ، بارقهء لمعان شهود كه وى را برآورد و بردارد و بر سير و سلوك دارد ، تا به مقصود رسد . و سعة طريق تروّحه . و راهى گشاده و مشربى موافق راست و دلايل و شواهد بر صحّت حال و حسن استعداد وى ، « 17 » كه وى را به نور يقين مروّح و مرفّه دارد . و الدّرجة الثّانية : تمكّن السّالك ؛ درجه دويم ، تمكّن سالك است .
هامش
( 13 ) . ج : اضطر است . ( 14 ) . ج : يجمع . ( 15 ) . ع : يسير . ج : يسيّره ( قياسا ) . ( 16 ) . ع : معين . ( 17 ) . ع : - و مشربى موافق راست و دلايل و شواهد بر صحّت حال و حسن استعداد وى .