اجراى علم باطن احوال را مصفّا و مزكّى گردانيده .
و تحقّق فى الإشارة ،
و متحقق گشته در اشارت « 1 » به سوى ذات حق ؛ از جهت آنكه سير وى فى اللّه است ، و به شهود حضرت اسمائيّه ، تجلّيات صفات را مشاهده كرده ، و از مشاهدهء حقايق اسما ، اشارت مىكند به « 2 » سوى مسمّا . پس اشارت وى از روى تحقّق و عيان بود .
فاستحقّ صحّة النّسبة .
پس اين مرد مستحق است كه به عبوديت حق منتسب بود . اگر تجلّيات جمالى بر وى غالب بود عبد الجميل و عبد اللطيف و عبد المحسن و عبد الوهاب بود ؛ « 3 » بر حسب اختلاف تجلّيات ، و قبول فيض « 4 » بر حسب اختلاف احوال و « 5 » قابليّت « 6 » استعداد وى . و اگر غالب بر وى تجلّيات جلال بود ، عبد الجليل و عبد القاهر و عبد العظيم و عبد الجبار ، به حسب اختلاف تجلّيات ، و اختلاف احوال .
و اگر در استعداد وى اتّساع آن بود كه مورد فيوض جمال و جلال تواند بود ، عبد اللّه بود و اين اشرف و اتمّ نسب « 7 » است ، و
أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ
« 8 » نسبت حضرت مصطفى است . صلّى اللّه عليه و سلّم « 9 »
و الدّرجة الثانية : « 10 » استغراق الإشارة فى الكشف ؛
درجهء دوم ، استغراق اشارت « 11 » است كه در تجلّيات سما بدان متحقّق بود در كشف ذات به ترقّى روح از كمال صفا به مقام خفى ، و ترقى قلب به مقام روح .
پس اشارتى « 12 » كه « 13 » تجلّيات سما به حضرت احديت مىكرد و « يا جميل » و « يا جليل » و « يا لطيف » و « يا قهّار » از بيان وجود متجلى له وى صادر مىشد ، و از جانب حق نداى
هامش
( 1 ) . ج : اشارات .
( 2 ) . ع : - به .
( 3 ) . ع : + و .
( 4 ) . ع : + و قبول فيض .
( 5 ) . ج : - و .
( 6 ) . ع : + و .
( 7 ) . ج : نسبت .
( 8 ) . الجن / 19 .
( 9 ) . ع : ص .
( 10 ) . ع : الثالثة .
( 11 ) . ع : اشارتى .
( 12 ) . ع : اشاراتى .
( 13 ) . ع : از .