تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

باب الغرق

قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ
« 1 » پس آن هنگام كه ابراهيم و اسماعيل - صلوات اللّه عليهما « 2 » - در بذل جان به « 3 » جانان مسلّم « 4 » شدند ، و پدر فرزند را از براى ذبح « 5 » در روى افكند ، از غيب صداى نداى فدا رسيد . وجه استشهاد آن است كه بذل روح و ذبح ولد « 6 » كه اروح از روح است ، نتيجهء استغراق در بحر خلّت 423 بود . هذا اسم يشار به فى هذا الباب إلى من توسّط المقام ، و جاوز حدّ التفرّق . « غرق » اسمى است كه در وى اشارت است در باب ولايات « 7 » به حال كسى كه در وسط مقام بود « 8 » و از حدّ تفرّق كه اشتغال به غير است تجاوز كرده باشد ؛ كه غريق را پرواى غير نباشد . و هو على ثلاث درجات : و غرق بر سه درجه است : الدّرجة الاولى : استغراق العلم فى عين الحال . درجهء اول ، استغراق و استهلاك احكام علم است در احكام حال ؛ كه اجراى احكام مواجيد حال كند بر باطن خود ، به استصحاب علم صورت بر ظاهر . امّا غلبه و استيلا حال را بود ، و علم در وى مختفى « 9 » و مستغرق بود . و هذا رجل قد ظفر بالاستقامة ، و اين مردى است كه بر مقصود ظفر يافته باشد ، به سبب استقامت بر محجّهء طريق و « 10 » راه « 11 » راست . « 12 » به استعمال علم ، ظاهر اعمال « 13 » را درست « 14 » و راست كرده ، و به
هامش
( 1 ) . الصافّات / 103 . ( 2 ) . ع : ع . ( 3 ) . ج : و . ( 4 ) . ع : تسليم . ( 5 ) . ج : + ولد . ( 6 ) . ج : - در روى افكند ، از غيب صداى نداى فدا رسيد . وجه استشهاد آن است كه بذل روح و ذبح ولد . ( 7 ) . ع : ولايت . ( 8 ) . ع : است . ( 9 ) . ج : مخفى . ( 10 ) . ع : - و . ج : د . ( 11 ) . ج : را . ( 12 ) . ع : درست . ( 13 ) . ع : - اعمال . ( 14 ) . ع : راست و درست .
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 403 | شمس الدين محمد تبادكانى طوسى / سيد محمد طباطبائى بهبهانى ( منصور )