تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ولد آدم و لا فخر » . 420

فصل

صورت نفس در « بدايات » تروّح است به تنبّه « 1 » و تخلّص از ظلمت . و در « ابواب » تروّح است « 2 » به بار يافتن در آستان خدمت . و در « معاملات » به باز گذاشتن كار به حضرت . و در « اخلاق » به « 3 » بهجت نفس به نورانيّت . و در « اصول » به شواهد صحّت طريق ، و انس به محبوب . و در « اوديه » به نزول سكينه و حصول طمأنينه . و در « احوال » به صفاى عشق و كمال ذوق . و در « ولايات » به جلوهء ناشى از مقام سرور و « 4 » روح عيان . و در « حقايق » به نفس حيات حقّانى و بسط رحمت رحمانى . و در « نهايات » به روح « 5 » وجود در عين شهود . « 6 »

باب الاغتراب « 7 »

قال اللّه تعالى :
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ
« 8 »
أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ .
« 9 » يعنى چرا نبودند از « 10 » قرون گذشته پيش از زمان شما خداوندان فضائل باقيه « 11 » كه نهى مىكردندى و بازمىداشتندى اهل فساد را از فساد « 12 » در ملك حق ، مگر اندكى را كه عنايت ما از ضلالت نجات بخشيد ؛ كه « 13 » ايشان از فساد « 14 » نهى كردند . « 15 » لو لا به معنى « هلّا » « 16 » است و استثناء « 17 » منقطع ، و محلّ استشهاد « إلّا قليلا ممّن أنجينا منهم » و معنى غربت انفراد است از « 18 » اقران و امثال به صفت كمال .
هامش
( 1 ) . ج : تنبيه . ( 2 ) . ج : - است . ( 3 ) . ح : - به . ( 4 ) . ج : - و . ( 5 ) . ع : تروّح حق . ( 6 ) . ع : مشهود . ( 7 ) . ع : الغربة . ( 8 ) . ج : - من قبلكم . ( 9 ) . هود / 116 . ( 10 ) . ج : آن . ( 11 ) . ج : يافته . ( 12 ) . ج : - از فساد . ( 13 ) . ج : تا . ( 14 ) . ج : + حق . ( 15 ) . ج : كرده‌اند . ( 16 ) . ج : محل اين كلمه در نسخه ج نانوشته است . ( 17 ) . ج : استثنا . ( 18 ) . ج : + ميان .