تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
و هذا من أرقّ « 1 » مقامات « 2 » أهل الولايات . و اين مقام از رقيق‌ترين « 3 » و لطيف‌ترين مقامات ارباب ولايت و مخصوصان فرط عنايت است . و ولايت در حيطهء اسم « الباطن « 4 » » است ، و از اينجا است كه گفته‌اند ولايت باطن نبوّت است .

فصل

صورت سرّ در « بدايات » اخفاى اعمال است . و در « ابواب » رعايت دقايق زهد و تقوا . و در « معاملات » تصحيح توكّل و تفويض . و در « اخلاق » تطهير باطن از رذايل ، « 5 » و اتصاف به فضائل . و در « اصول » تصفيهء قلب به توحيد مطلب . و در « اوديه » تنوّر عقل به نور قدس ، [ و ] تخلّص از « 6 » از شوايب وهم . و در « احوال » سلطنت عشق جمال و شهود حق به حق . و در « ولايات » فنا از رسوم صفات « 7 » بشرى . و در « حقايق » خفاى رسم به نور حق ، و خفاى حال از ادراك صاحب سرّ . و در « نهايات » نيست شدن در هويّت ازلى .

باب النفس

قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ
« 8 » يعنى چون « 9 » موسى عليه السّلام « 10 » از « 11 » بيهوشى « 12 » به هوش آمد ، خاطر وى از جرأت « 13 » سؤال به جوش آمد و زبان به اعتذار و استغفار در خروش آمد . « 14 » وجه استشهاد آن است كه افاقت « 15 » را به تنفّس « 16 » تشبيه كرده است در علامت « 17 » و « 18 » دلالت بر حيات .
هامش
( 1 ) . ج : ادق . ( 2 ) . ج و ع : مقام . ( 3 ) . ج : رفيق . ( 4 ) . ج : باطن . ( 5 ) . ع : - از رذايل و اتصاف به فضائل و در اصول تصفيه قلب به توحيد . ( 6 ) . ج : - تخلّص از . ( 7 ) . ع : - صفات . ( 8 ) . الأعراف / 143 . ( 9 ) . ع : - چون . ( 10 ) . ع : ع . ( 11 ) . ج : + آن . ( 12 ) . ج : + از آن بيهوشى . ( 13 ) . ع : جواب . ( 14 ) . ع : + و . ( 15 ) . ج : افاقه . ( 16 ) . ع : نفس . ( 17 ) . ع : علم امّت . ( 18 ) . ج : - و .