طبقهء اول ، طايفهاىاند كه « 1 » همّتهاى ايشان از غايت بلندى به هيچ چيز و هيچ حال و مقام فرونيايد به غير حق .
و صفت قصودهم ،
و قصدها و نيتهاى ايشان از كدورت التفات به ما سوا صاف « 2 » و پاك است .
و صحّ سلوكهم ،
و راست و درست است راه و روش ايشان به شرائط و قواعد ، و طى منازل ، و تصحيح مقامات ، و دريافتن جذبات .
و لم يوقف لهم « 3 » على رسم ، « 4 »
و « 5 » چه كسى را بر رسم ايشان وقوف و « 6 » اطلاع نيست ؛ كه ايشان را ترسّم به اطوار و « 7 » اوضاع نيست .
و لم ينسبوا إلى « 8 » اسم ،
و در ميان مردم به اسمى متعيّن « 9 » ، و تذكّرى متشخّص نيستند . نه به علم و فتوا و زهد و تقوا مشهورند ، و نه به منصب و جاه و سيادت و بزرگى مذكور .
و لم يشر إليهم بالأصابع . « 10 »
و به هيچ وصفى و كمالى و جاه و جلالى انگشتنماى خلق نيستند .
أولئك ذخائر اللّه عزّ و جلّ حيث كانوا .
اين گروهند « 11 » ذخاير حق - تعالى « 12 » و تقدّس - هرجا كه هستند . حضرت « 13 » حق « 14 » به سبب ايشان بلاها را به رحمت مبدّل مىگرداند ؛ همچنانكه خلق به واسطهء ذخيره ، بلاى « 15 » فاقه را به وقت ضرورت دفع مىكنند .
هامش
( 1 ) . ج : - كه .
( 2 ) . ع : پاك و صاف .
( 3 ) . ع : بهم .
( 4 ) . رسمهم .
( 5 ) . ج : چه .
( 6 ) . ج : - وقوف و .
( 7 ) . ع : اوضاع و اطوار .
( 8 ) . ع : على .
( 9 ) . ج : معيّن .
( 10 ) . ج : با الاصابع .
( 11 ) . ع : گروه ذخاير حقاند .
( 12 ) . ج : - تعالى و تقدّس .
( 13 ) . ج : - حضرت .
( 14 ) . ج : + تعالى .
( 15 ) . ج : بلاهاى .