تا تواضع و خلق تو كمال يابد .
نقل است كه قاضى مهنه مىخواست كه حضرت « 1 » شيخ ابو سعيد ابو الخير قدس سرّه « 2 » را به در خانهء خود آرد . شخصى را برانگيخت كه سراى شيخ را دعوى 291 كند ؛ چون مدّعى اين سخن « 3 » به عرض رسانيد ، شيخ فرمود اصحاب را كه فى الحال سراى « 4 » را « 5 » تسليم وى نمودند با وجود كذب دعوى . قاضى انفعال عظيم يافت و در پاى شيخ افتاد و بر دست شيخ توبه كرد .
و تقبل من المعتذر معاذيره .
و هر « 6 » كه از جهت تقصيرى « 7 » عذرخواهى كند ، بىمضايقه و تأخير عذر وى قبول كنى ، و تكذيب معتذر روا ندارى .
الدرجة الثالثة : أن تتّضع « 8 » للحقّ ، فتنزل « 9 » على رأيك و عوائدك « 10 » في الخدمة ،
درجهء سيم ، تواضع آن است كه فروتنى و كمى ورزى « 11 » با حق ، و تنزّل كنى از راى و فكر و استبداد « 12 » و استقلال . « 13 » به وظايف خدمت و عوايد عبادت و طاعت ؛ بلكه خدمت و ساير مقدّمات وى را از حق بينى ، و خود را ممنون آن دارى ، و بر موافقت امر و فرمان وى عمل « 14 » كنى ؛ تا « 15 » خود تنزّل كنى از راى و فكر و عوايد خدمت ، كه راى خود را به اخلاص مقرون دارى و نيّت خود را از طلب عوض خالص گردانى ، و از غرض عوايد منافع جزا و ثواب پاك و صاف « 16 » دارى ، و خدمت خالصا لوجه اللّه كنى .
و رؤية حقّك فى الصّحبة ،
يعنى اگر حق تعالى به محض لطف تو را مصحوب عنايت خود گرداند ، خود را
هامش
( 1 ) . ع : - حضرت .
( 2 ) . ج : - قدّس سرّه .
( 3 ) . ج : + را .
( 4 ) . ج : سرا .
( 5 ) . ج : - را .
( 6 ) . ج : + چه .
( 7 ) . ع : تقصير .
( 8 ) . ع و ج : يتضع .
( 9 ) . ع : فينزل .
( 10 ) . ج : - ك .
( 11 ) . ع : كنى .
( 12 ) . ع : استيداد . ج : استداد .
( 13 ) . ج : استقبال .
( 14 ) . ج : - عمل .
( 15 ) . ج : با .
( 16 ) . ع : - و صاف .