يعنى بندگان حضرت رحمان « 1 » آنانند « 2 » كه مىروند در زمين ، نرمنرم از تذلّل و تواضع مر حق تعالى را « 3 » ، و در حديث وارد است كه « المؤمنون « 4 » هيّنون ليّنون » 290 يعنى مؤمنان با خلق چرب و « 5 » نرمى مىكنند .
و در مثل آمده است : « إذا عزّ أخوك فهن » .
التّواضع أن « 6 » يتّضع العبد لصولة الحقّ .
تواضع آن است كه بنده خود را فروافكنده دارد از براى صولت و غلبهء عزّت حق سبحانه و تعالى « 7 » را ، « 8 » در احكام و سلطنت و تجلّيات ؛ چه در مقابلهء عزّت ، مذلّت مناسب « 9 » مىآيد .
و بعضى گفتهاند كه مراد از حق در اين « 10 » مقام ضدّ باطل است .
و هو على ثلاث درجات :
و تواضع بر سه درجه است :
الدّرجة الأولى : التّواضع للدّين ؛ « 11 »
درجهء اول ، تواضع است مر دين را . يعنى گردن نهادن « 12 » امر و نهى شرعى به تذلّل و انقياد و « 13 » قبول احكام دين به حسن اعتقاد ، و عقل را در كار شرع مستقل نداشتن . « 14 »
و هو أن لا « 15 » يعارض بمعقول منقولا ،
و تواضع دين آن است كه منقول كتاب و سنّت را در انقياد و قبول ، در معارضهء عقل نياورد ، و « 16 » بىآنكه سرّ و حكمت آن را داند قبول كند . اگر در انقياد امر شرع به جهت معرفت حكمت حكم توقف كند عاصى بود ؛ « 17 » چه عبوديت امتثال حكم است ، نى
هامش
( 1 ) . ع : حق سبحانه .
( 2 ) . ج : آنان .
( 3 ) . ج : حق را تعالى .
( 4 ) . ع : - المؤمنون .
( 5 ) . ع : - و .
( 6 ) . ج : - أن .
( 7 ) . ج : - سبحانه و تعالى .
( 8 ) . ع : - را .
( 9 ) . ج : مناسيب .
( 10 ) . ج : - اين .
( 11 ) . ج : للّذين .
( 12 ) . ع : - نهادن .
( 13 ) . ج : - و .
( 14 ) . ج : داشتن .
( 15 ) . ج : - لا .
( 16 ) . ع : - و .
( 17 ) . ع : گردد .