دانستن سرّ و حكمت آن .
و لا يتّهم للدّين دليلا ،
و متهم ندارد دين را از روى دليل . يعنى اگر دليل حكمى از احكام تمام « 1 » به انجام نتواند رسانيد ، به محض ايمان قبول كند و « 2 » ترك قبول عقول كند . و مىشايد كه معنى آن بود كه متّهم ندارد دليلى از دلايل دينى را كه كتاب و سنّت و اجماع و قياس است ، اگر عقل وى به حكمت آن « 3 » نرسد .
و لا يرى إلى الخلاف سبيلا .
و اعتقاد وى به امور و احكام و عقايد « 4 » شرعيه چنان راسخ و محكم بود كه به صد دليل معقولنماى و مغالطهء ريبتفزاى ، « 5 » وهن و سستى به اساس « 6 » آن راه نيابد . و مخالفت شرع و اعتقاد را در باطن خود به هيچ سبيلى راه ندهد .
و لا يصحّ ذلك « 7 » إلّا « 8 » بأن يعلم أنّ النجاة فى البصيرة ،
و « 9 » درست نمىآيد اين ، مگر به آنكه بداند كه نجات و رستگارى « 10 » در بصيرت و بينشى است كه پروردهء « 11 » نور هدايت باشد . و ادراك عقل مدبّر « 12 » به وهم « 13 » آميخته از معارضهء آن قاصر بود .
و الاستقامة بعد الثّقة ،
و بداند كه استقامت در اعمال ، بعد از ثقه ، « 14 » اعتماد است به صحت علم شرعى از روى ايمان و ايقان .
و أنّ « 15 » البيّنة وراء الحجّة .
و بداند اين را كه بيّنه - يعنى انكشاف حكمت حكم و علم امر - بعد از قبول حجّت
هامش
( 1 ) . ج : + تا .
( 2 ) . ع : - و ترك قبول عقول كند .
( 3 ) . ج : وى .
( 4 ) . ع : - و احكام و عقايد .
( 5 ) . ع : افزاى .
( 6 ) . ج : به آسان .
( 7 ) . ج : - ذلك .
( 8 ) . ج : الايان .
( 9 ) . ع : - و .
( 10 ) . ج : درستكارى .
( 11 ) . ج : پرورنده .
( 12 ) . ج : مديد .
( 13 ) . ج : توهم .
( 14 ) . ع : + و .
( 15 ) . ع : - أنّ .