به شرف و علوّ اين مقام .
الشّكر « 1 » اسم لمعرفة النّعمة « 2 » ، لأنّها السّبيل إلى معرفة « 3 » المنعم ؛ و لهذا المعنى سمّى « 4 » اللّه تعالى الإسلام و « 5 » الإيمان في القرآن « شكرا » .
يعنى شكر « 6 » نامى است مر شناختن « 7 » نعمت را ؛ از جهت آنكه اين معرفت « 8 » نعمت ، راهى است سالك را به معرفت منعم . چه اين نعمت ، اثر انعام منعم است . و استدلال از اثر به « 9 » مؤثر مرتبهء ايمان يقينى است . پس اسلام و « 10 » ايمان را شكر ناميدن صحيح بود و از اينجا است كه شكر در قرآن قسيم كفر افتاده است .
قال اللّه تعالى :
لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ
« 11 »
و معرفت اينكه نعمت از منعم صادر است ، و اعتراف كردن بدين ، عين شكر بود .
نقل است 258 كه داود نبى عليه السّلام گفت : يا ربّ اداى « 12 » شكر نعمتهاى تو چگونه تمام « 13 » توانم كرد . و اين شكر « 14 » نيز نعمتى است كه بر توفيق آن شكرى « 15 » ديگر لازم است .
حق تعالى خطاب عنايت فرمود كه : چون دانستى و معترف گشتى كه اين نعمت از انعام من است ، شكرگزارى تو تمام شد . پس اطلاق شكر بر معرفت نعمت صحيح باشد ، و شكر كه « 16 » در لغت عرب ، مدح و ثناى منعم را گويند ؛ از آن است كه ثنا « 17 » دلالت بر معرفت نعمت « 18 » دارد .
و معنى الشّكر « 19 » ثلاثة « 20 » أشياء : معرفة « 21 » النّعمة ، ثمّ قبول النّعمة ، « 22 » ثمّ الثّناء بها ؛
هامش
( 1 ) . ج : اشّكر .
( 2 ) . ج : النعمته .
( 3 ) . ج : معرفته .
( 4 ) . ع : سمّى .
( 5 ) . ع : الايمان و الاسلام .
( 6 ) . ج : - شكر .
( 7 ) . ج : + و .
( 8 ) . ع : معرفه .
( 9 ) . ج : - به .
( 10 ) . ع : ايمان و اسلام .
( 11 ) . النمل / 40 .
( 12 ) . ع : اداء .
( 13 ) . ع : - تمام .
( 14 ) . ع : نيز شكر .
( 15 ) . ع : شكر .
( 16 ) . ج : - كه .
( 17 ) . ج : - ثنا .
( 18 ) . ج : منعم .
( 19 ) . ج : الشكور .
( 20 ) . ج : ثلاثته .
( 21 ) . ج : معرفته .
( 22 ) . ج : النعمته .