شكر شمرده است ، و بر وى وعدهء زيادتى فرموده است كه
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 1 » و در آخرت اجر و ثواب واجب گردانيده است ؛ با وجود آنكه اين نيز نعمتى ديگر است از وى كه توفيق اين بخشيده است و اقدار « 2 » و تمكين كرده و جزاى عاجل مزيد ، و ثواب آجل « 3 » آخرت بر اين مرتّب گردانيده .
و « 4 » الدّرجة الثّانية : الشّكر على المكاره ،
درجهء دوم « 5 » ، شكر بر مكاره است كه ضدّ مراضى و محابّ « 6 » است .
و هذا ممّن يستوي عنده الحالات ، إظهار الرّضا ؛
و اين شكر از « 7 » كسى « 8 » كه بلا و نعمت پيش وى برابر است اظهار رضا است ؛ چنان كه در آن باب گذشت .
و ممّن يميّز بين « 9 » الأحوال : كظم [ الغيظ و ستر ] « 10 » الشّكوى ، و رعاية الأدب ، و سلوك مسلك العلم .
و از كسى كه ميان حالات متضادّه چون مدح و ذمّ ، و نعمت و نقمت و غير آن تميز مىكند و وصول به مقام رضا « 11 » نيافته ، شكر او بر مكاره ، فرو خوردن خشمى است كه از تجرّع 261 مكروه به وى رسيده است ، و به قوت صبر شكايت را حكايت نكرده ، و ادب را مرعىّ داشته . و چون به كمال حال رضا نرسيده ، « 12 » متابعت علم بر خود واجب ديده .
قال عليه السّلام : « أوّل من يدعى إلى الجنّة الذين « 13 » يحمدون « 14 » اللّه فى السّرّاء و الضّرّاء » 262 .
يعنى اول قومى را « 15 » كه به دعوتسراى دارالسلام خوانند ، گروهى باشند كه در راحت و رنج وظيفهء حمد و شكر ادا كرده باشند . و از اينجا است كه مىفرمايد كه :
و هذا الشّاكر أوّل من يدعى إلى الجنّة . « 16 »
هامش
( 1 ) . إبراهيم / 7 .
( 2 ) . ج : اقدر .
( 3 ) . ج : آجل ثواب .
( 4 ) . ع : - و .
( 5 ) . ع : دويم .
( 6 ) . ج : محارب .
( 7 ) . ع : - از .
( 8 ) . ع : + است .
( 9 ) . ج : - بين .
( 10 ) . ج و ع : - الغيظ و ستر .
( 11 ) . ع : - رضا .
( 12 ) . ج : + و .
( 13 ) . ج : الذى .
( 14 ) . ع : يحمّدون .
( 15 ) . ج : - را .
( 16 ) . ج : الجنته .