فرار العامّة من الجهل إلى العلم عقدا و سعيا « 1 » .
درجهء اول ، فرار عوام از طريق جهل و متابعت اشرار به سوى علم ، و پيروى علماى اخيار است « 2 » از روى اعتقاد كه موافق اهل سنت و جماعت بود ؛ و از روى سعى كه « 3 » مطابق احكام شريعت بود .
و من الكسل إلى التشمير « 4 » جدّا و عزما ،
و فرار از كاهلى نفس و گرانى طبع به نهضت و كارسازى عمل است از روى جدّ و جهد تمام ، « 5 » و عزم « 6 » جزم بر اكمال و اتمام .
و من الضّيق إلى السعة ثقة و رجاء .
و فرار از ضيق صدر « 7 » و تنگى حوصله در امر مئونت « 8 » به سعت يقين و ساحت توكل و صدق رجا و حسن ظنّ به حق تعالى است .
كه « 9 » در حديث آمده است كه : حق تعالى ابا كرده است كه روزى دهد مؤمن را مگر از جايى « 10 » كه در « 11 » گمان وى نبود . قال اللّه « 12 » تعالى
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ .
« 13 »
و فرار الخاصّة من الخبر إلى الشّهود ،
درجهء دوم ، فرار خاصه است از خبر به شهود ؛ يعنى از آنچه به خبر كتاب و سنت ، از امور غيب قبول كرده است به سوى آنچه به شهود مىبيند .
و من الرسوم إلى الأصول ،
و از رسوم علوم و اعمال به اصول معارف و احوال .
هامش
( 1 ) . ج : عقدا و سعيا .
( 2 ) . ج : - است .
( 3 ) . ج : - كه .
( 4 ) . ع : التشمّر .
( 5 ) . ج : - تمام .
( 6 ) . ع : + و .
( 7 ) . ج : در نسخه جيم ( صدور ) است كه روى ( واو ) خط كشيدهاند .
( 8 ) . ج : مؤانت .
( 9 ) . ج : - كه .
( 10 ) . ج : جاى .
( 11 ) . ج : - در .
( 12 ) . ع : - قال الله تعالى .
( 13 ) . الطلاق / 2 - 3 ؛ ع : + إن اللّه بالغ أمره قد جعل اللّه لكلّ شيء قدرا .