يعنى پندپذير نيست مگر كسى كه شرف انابت دريافته باشد .
التذكر فوق التفكر لأنّ « 1 » التفكر طلب و التذكر وجود .
يعنى تذكر بالاتر از تفكر است ؛ از جهت آنكه تفكر طلب مفقود « 2 » است در وقتى كه دل به نفس محجوب است . و تذكر ، در وقت رفع حجاب است و « 3 » خلاص گشتن لبّ انسانيّت از قشر صفات نفس ، و رجوع به فطرت اصلى . پس ياد مىآرد معارفى را كه در ازل در وى مركوز 140 و مرموز بوده است ، و به جهت غلبهء طبيعت و كدورت صفات نفس ، منسىّ 141 گشته . قال اللّه تعالى :
وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
« 4 » .
و أبنية « 5 » التّذكّر ثلاثة « 6 » أشياء :
تذكّر مبنى بر سه چيز است :
الانتفاع بالعظة ،
يكى « 7 » ، به موعظت « 8 » پندپذير شدن « 9 » و به سماع وعد « 10 » و وعيد ، تكميل دو مقام خوف و رجا كردن . و در حصول مرجوّ و امان « 11 » از مخوف ، به ارتكاب اعمال خير و اجتناب از افعال شرّ كوشيدن .
و استبصار العبرة ،
ديگر ، به نور بصيرت از ملاحظه احوال سابقان عبرت گرفتن ، چنانچه مذكور شد .
و الظّفر بثمرة « 12 » الفكرة .
ديگر ، به ثمرهء فكرت ظفر يافتن ؛ يعنى به مقتضاى « 13 » علمى كه از فكرت « 14 » حاصل شده است . عمل كردن ثمرهء فكرت علم است ، و ظفر عمل كردن به علم .
و إنّما ينتفع بالعظة بعد حصول ثلاثة « 15 » أشياء :
هامش
( 1 ) . ع : فأنّ .
( 2 ) . ج : مقصود .
( 3 ) . ج : - و .
( 4 ) . طه / 115 .
( 5 ) . ج : ابنيته .
( 6 ) . ج : ثلاثته .
( 7 ) . ج : - يكى .
( 8 ) . ع : موعظه .
( 9 ) . ع : + است .
( 10 ) . ع : وعده .
( 11 ) . ج : مرجومان .
( 12 ) . ج : ثيمره .
( 13 ) . ج : مقتضى .
( 14 ) . ع : فكر .
( 15 ) . ج : ثلاثته .