وى اشارت رفت .
و باليأس « 1 » من الوقوف على الغاية ،
دوم ، به نوميد بودن از اطلاع به سبب فكر بر غايت توحيد ؛ چنانچه معلوم شد پيشتر .
و بالاعتصام « 2 » بحبل التّعظيم .
سيم « 3 » ، به چنگ در رابطهء 138 تعظيم حق زدن ؛ يعنى تعظيم جناب « 4 » حق چنان « 5 » بر وى مستولى شود كه جرأت فكرت در عين توحيد را مجال نماند . يا خود چندان ملاحظهء عظمت و كبرياى « 6 » حق « 7 » كند كه عقل و فكر و فهم و وهم در پرتو نور « 8 » آن محو و متلاشى باشند . « 9 »
و إنّما يدرك لطائف الصنعة « 10 » بثلاثة « 11 » أشياء :
و لطائف صنعت را ادراك « 12 » نمىتوان « 13 » مگر به سه چيز :
بحسن النّظر فى مبادي « 14 » المنن .
اول ، به امعان نظر و تأمّل كامل در مبادى ايادى و نعم كه پيش از وجود وى بر حق واجب نبود ، و وى را استحقاقى « 15 » ثابت نبود كه وى را بيافريند ، و حيات و سمع و بصر و روح و بدن و عقل و علم و ادراك و جمال و احسن تقويم « 16 » ارزانى فرمايد ، و معرفت و محبت و شوق و ايمان و توحيد و ساير نعمتهاى ظاهرى و باطنى انعام كند ؛ پس به امعان اين إنعامات « 17 » ادراك لطف صنع صانع كند .
و بالإجابة « 18 » لدواعي الإشارات ،
دوم « 19 » ، به اجابت دواعى اشارات . چون در مبادى منن و ايادى نعم « 20 » كه به آن اشارت
هامش
( 1 ) . ج : با الياءس .
( 2 ) . ج : باالاعتصام .
( 3 ) . ع : سيوم .
( 4 ) . ع : - جناب .
( 5 ) . ع : بر وى چنان .
( 6 ) . ع : كبريا .
( 7 ) . ع : او تعالى و تقدّس .
( 8 ) . ع : آن نور .
( 9 ) . ع : باشد .
( 10 ) . ج : الصنعته .
( 11 ) . ج : بثلاثته .
( 12 ) . ج : درك .
( 13 ) . ع : + كرد .
( 14 ) . ج : هاه دى .
( 15 ) . ج : استحقاق .
( 16 ) . ع : حسن تقويم .
( 17 ) . ج : انعام .
( 18 ) . ج : باالاجابة .
( 19 ) . ع : دويم .
( 20 ) . ج : نعمى .