فىالجمله رفت تأمّل « 1 » كند ، از هريك ، اشارتى به كمال صانع و لطف و كرم وى دريابد ، كه آن اشارت داعى به عبادت و انقياد و خضوع و خشوع بود مر صانع را ، و اجابت آن داعى سبب مزيد « 2 » ادراك لطائف صنعت بود .
و بالخلاص « 3 » من رقّ الشّهوات .
سيم « 4 » ، به خلاص شدن « 5 » از رقّيت « 6 » شهوات و هواهاى نفس . چون اجابت دواعى اشارات بر نهج مذكور كرد و شرائط بندگى و انقياد مرعى داشت ، دل وى را نور حق دريافت و « 7 » از ظلمت « 8 » شهوات خلاص « 9 » گردانيد و آزاد گشت و لطائف صنعت را به زيادتى نور و صفا دريافت .
و إنما يوقف « 10 » بالفكرة على مراتب الأعمال و الأحوال بثلاثة « 11 » أشياء :
و وقوف به فكر بر « 12 » مراتب اعمال و احوال به سه چيز ميسّر مىشود :
باستصحاب العلم ،
اول ، به مصاحبت علم در اعتقادات و « 13 » معاملات كه عمل را بىعلم اعتبارى نبود . و مراتب و درجات و صحّت و فساد آن « 14 » از علم معلوم شود .
و اتّهام المرسومات ،
دوم ، به متهم داشتن مرسومات به علّت وجود ؛ كه حال مقتضى فنا است و رسم مقتضى وجود . پس اعمال و احوال را از رسم وجود و هستى خود نگاه دارد و « 15 » به خود نسبت نكند و جمله را منّت و موهبت حق « 16 » داند .
و معرفة « 17 » مواقع العبر 139 .
سيم « 18 » ، معرفت مواقع و مواضع عبرت « 19 » است . يعنى از احوال سالكان و سايران
هامش
( 1 ) . ج : تابل .
( 2 ) . ج : - مزيد .
( 3 ) . ج : با الخلاص .
( 4 ) . ع : سيوم .
( 5 ) . ع : - شدن .
( 6 ) . ع : رق .
( 7 ) . ج : - و .
( 8 ) . ع و حاشيه ج : رقيت .
( 9 ) . ج : خلاصى .
( 10 ) . ع : يوقّف .
( 11 ) . ج : بثلاثته . ع : + بثلاثة .
( 12 ) . ع : - بر .
( 13 ) . ع : + در .
( 14 ) . ع : فسادات .
( 15 ) . ج : - و .
( 16 ) . ج : - حقّ .
( 17 ) . ج : معرفته .
( 18 ) . ع : سيوم .
( 19 ) . ع : عبر .