رسيدن او به گردن عمرو و نفوذ در گردن وى و سقوط سر وى از تن « الى كل ما يفرض » جمله به تخيّل محقق گشته و مفعول و مصنوع قوّهء متخيله است ، و مع ذلك اگر كسى محاول حكايت از عالم خيال باشد و گويد زيد سر عمرو از تن جدا كرد مكذب نيست ، براى آنكه اشياى آن عالم بر آن وجه محقق مىشود كه شخص آن را بر آن وجه تخيل كرده و شخص چنين تخيل كرد كه زيد سر عمرو از تن جدا كرد و از جمله اشيايى كه مخيله آن را محقق گردانيد فاعليت زيد بود مر قتل ( را ) . اكنون اين يك اثر شد منسوب به دو فاعل .
اگر عقل متوجه تفتيش اشياى عالم خيال مىشود و ماهيت نسبى كه در آن عالم بعضى از ايشان را است با بعضى ، جدا شدن سر عمرو از تن را منسوب به زيد مىيابد به مفعوليت ؛ و اگر محاول معرفت نسبت اشياء خيال مىشود به قوّهء متخيله ، جملة آن را يك بار صادر از قوّهء متخيله مىيابد و مفعول او ، ليكن فاعليت قوّهء متخيله فاعليتى است محقق ، نه به جعل جاعل « اى فى مقام التّمثيل » و فاعليت زيد فاعليتى است مجعول و مصنوع مر قوّهء متخيّله ( را ) ، و خصّ الاوّل باسم الخلق و الثّانى باسم الكسب ، فهذا ما تيسّر لي من التّشبيه و لكنّى اقول كما قيل .
نيست مِثلُ اين مثال است اين سخن * قاصر از معنىِّ نو حرف كهن
و قوله اللّه سبحانه :
وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً
« 1 » : بجمع الاشارة الى الجهتين فقوله سبحانه ( امرنا ) اشارة الى الجعل الالهىّ الّذى هو الفاعلية الاولى لانّ المراد بالامر التّكوينى كما قال الرّب سبحانه
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 2 » اذ الامر التّشريعى لا يأتى بالمعصية قطعا ثمّ لم يعز لهم عن الفعل بل قال ( ففسقوا فيها ) فهذه اشارة الى اكتسابهم الّذى هو الفاعلية
هامش
( 1 ) . سوره اسراء ، آيه 16 .
( 2 ) . سوره يس ، آيه 82 .