تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكنوز و بحر الرموز ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
در بيان آنكه بىجنسيّتى « 1 » كه ميانهء سالك « 2 » و دليل باشد ، رابطهء استكمال صورت نمىبندد . « 3 » از اينجاست كه حضرت خاتم النبيّين - صلّى اللّه عليه و على عترته الطيّبين - « 4 » چون « 5 » جامع كمالات اصناف موجودات بود ، بر كافّهء انام و عامّهء خلايق مبعوث شد . « 6 » و 2810 سلطنت را با نبوّت به‌واسطهء آنكه هر دو « 7 » متعلّق به نظم صورت عالم شهادتند ، مناسبتى « 8 » عظيم هست ، چنانچه خبر همايون اثر « الملك « 9 » و الدّين توامان » « 10 » مفصح ازين حالست . و لهذا در زمان ولادت خواجهء كائنات - عليه اتم الصّلوات - كه نبوّت « 11 » به ذروهء كمال مترقّى مىشد « 12 » ملك بر انوشيروان ، كه اعدل سلاطين بود ، قرار داشت و آن حضرت اين معنى را ضميمهء ديگر تشريفات الهى « 13 » دانسته ، از آن خبر داد . فامّا « 14 » سلاطين را با فقراى آن حضرت ( ص ) كه به جانب صورت التفات ندارند ، بىمناسبتى معنوى « 15 » و وفور طلب و كمال شوق آگاهى « 16 » نمىباشد . و فحواى « نعم الامير « 17 » على باب الفقير » « 18 » بر كمال مرتبت و علوّ منزلت بعضى « 19 » از سلاطين ، كه از سوختگان آتش عشق و سرگشتگان « 20 » كوى درد ، باخبر باشند ، برهانى واضح است . « 21 »
هامش
( 1 ) . س : بىجسميتى ؛ ك : بىحميتى . ( 2 ) . ن ، س ، ك : ميان سالك . ( 3 ) . س ، ك : نمىپذيرد . ( 4 ) . اين عبارت در نسخ ديگر : م : صلى اللّه عليه و على آله الطيبين ؛ ل ، ج : ص . و ل : عليه و آله السلام ؛ س ، ك : صلى اللّه عليه و آله . ( 5 ) . م : كه . ( 6 ) . ج ، س : بود . ( 7 ) . م : نبوت ازآن‌رو كه هر دو . ( 8 ) . ل : به نظم صورتند مناسبتى . ( 9 ) . م : چنانچه الملك ؛ ل : چنانچه حديث الملك . ( 10 ) . ر . ك : كشف الخفا ، ج 2 ، ص 184 ؛ امثال و حكم ، ج 1 ، ص 248 . ( 11 ) . ل : ولادت حضرت مصطفى ص كه نبوت ؛ م : زمان ميلاد حضرت خاتم‌الانبيا صلى اللّه عليه و آله الأتقياء كه نبوت . ( 12 ) . م : مىگشت . ( 13 ) . ل : تشريف الهى . ( 14 ) . ل : خبر داده و اما . ( 15 ) . ل : بىمناسبت معنوى . ( 16 ) . ل : وفور طلب و آگاهى . ( 17 ) . م : تشريفات الهى دانسته از آن شكر نمود ليكن سلاطين را با فقرا و مساكين امت آن حضرت كه به جانب صورت التفات ندارند چندان مناسبتى نيست و بىتعلقى معنوى و كمال طلب و وفور شوق آگاهى از حال ايشان نمىيابند چنانچه فحواى نعم الامير . ( 18 ) . ر ك . امثال و حكم ، ج 4 ، ص 1818 ؛ فرهنگ مأثورات ، ص 567 . ( 19 ) . م : جمعى . ( 20 ) . م : گم‌گشتگان . ( 21 ) . م : واضح است و بيانى روشن و صلى اللّه على محمد و آله الطاهرين ؛ ل : الفقير بعلو منزلت سلاطين كه طالب -