( 198 ) سراپرده : « جهان علوى است » . ( فرهنگ لغات عرفانى )
( 199 ) اشاره به حديث نبوى : « فدفع رسول اللّه ( ص ) فى صدر ابى بكر . . . . » ر . ك .
المعجم حديث ، ج 3 ، ص 267 .
( 200 ) اين دو بيت در مثنوى كلاله خاور چنين است :
اى بسا هندو و ترك همزبان * اى بسا دو ترك چون بيگانگان .
پس زبان محرمى خود ديگر است * همدلى از همزبانى بهتر است .
ر . ك . مثنوى كلاله خاور ، دفتر اول ، ص 26 ، و مصراع گرچه تفسير زبان روشنگر است » مربوط به بيت ديگرى است كه مصراع دوم آن : ليك عشق بىزبان روشنتر است . ر . ك . دفتر اول ، ص 4 .
( 201 ) غار : اشاره به غار ثور است كه حضرت ابو بكر صدّيق ( رضى اللّه عنه ) ، خليفهء اول ، شبى كه حضرت محمد ( ص ) به مدينه هجرت مىفرمود ، با نبى اكرم ( ص ) در آن غار پنهان شد .
( 202 ) يار غار : كنايه از حضرت ابو بكر ( رضى اللّه عنه ) ر . ك . تعليق ( 201 ) .
( 203 ) خواجه ايّوب اين عبارت را حديث نبوى دانسته ( به نقل از احاديث مثنوى ، ص 119 ) .
عبد الرّحمن جامى آن را به صورت « جذبة من جذبات الحق تربى على عمل الثقلين » از قول ابو القاسم نصرآبادى ذكر كرده ( نفحات الانس ، ص 42 ) و اين عبارت در مرصاد العباد ، ص 212 ، به صورت « جذبة من جذبات الحق توازى عمل الثقلين » مذكور است . در تمهيدات ، ص 14 و 47 و 75 و 156 و 299 نيز بدون ذكر مأخذ آمده است . در اسرار التوحيد ، ص 307 به صورت « جذبه من الحق توازى عمل الثقلين . » ديده مىشود .
( 204 ) شيخ عبد السلام كاموسى : شيخ زين الدين عبد السلام كاموسى ( كامو يا كاموئى ) ، به طورى كه در سلسله طريقت پيرجمالى مذكور افتاده است ، نمايندهء طريقت از نقطهنظر پيرجمالى است .
( ر . ك . نسخهء خطى شمارهء 4276 مجلس شوراى ملى ، كتاب روح القدس ، ص 239 ) وى اهل كاموس كه دهى از روستاهاى اصفهان است ، بوده است . ر . ك . آنندراج .
( 205 ) اسباب ( در اينجا ) : ساز و برگها ، مالها ، دارائىها . ( فرهنگ معين )
( 206 ) اسباب عالم : لوازم زندگى .
( 207 ) بارش نباشد : او را اجازه نباشد .
( 208 ) به صورت : به ظاهر .
( 209 ) اداى او : رفتار و حركات و سكنات او .
( 210 ) به هم بازخواندن : هماهنگ و جور بودن .
( 211 ) مأخذ اين گفتهء شيخ زين الدين عبد السلام كاموسى يافته نشد .
( 212 ) نجم الدين كبرى : ابو الجناب احمد بن عمر خيوقى خوارزمى ملقب به « طامة الكبرى » يا « شيخ ولىتراش » و معروف به كبرى از بزرگترين متصوفهء قرن ششم هجرى و اوائل قرن هفتم هجرى است . نجم الدين كبرى مؤسس سلسلهء معروف كبرويه و يا كبراويه است . اين سلسله از طريق سهرورديه به سلسلهء معروفيه اتصال دارد . صوفيان زيادى از تربيتيافتگان نجم الدين كبرى هستند و از وى تصانيف زيادى به جاى مانده است . كبرى در سال 618 در هنگام هجوم مغول بر خوارزم كشته شده است . براى اطلاع بيشتر ر . ك . نفحات الانس ، ص 424 - 419 ؛ و رياض العارفين ؛ ص 2 - 230 و جستجو در تصوف ،