فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً » .
و در قرآن مجيد ، حضرت خداوند - علّت كلمته - خود را به مالكيّت روز جزا صفت فرموده ، و هو فى « الفاتحة » حيث قال :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 1 »
، مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » .
و در صفت اين روز هم در كلام ملك « 2 » علّام آمده است كه :
« يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً » .
آنچه امروز از ما به تدريج در صورت عمل صادر مىگردد « 3 » ، فردا به يكبار در صورت جزاى ما بر ما ظاهر گردد . اگر صورت عمل نيك بوده باشد ، جزا نيك نمايد ، و اگر بد بوده باشد ، بد نمايد . و اگر سؤال كنند كه از اين معنى استشمام آن مىرود كه جزا از عمل تخلّف نداشته باشد ، و وجوب جزا كه معتزله در شأن واجب تعالى مىگويند عند التّحقيق به همين معنى راجع است ؟ ، جواب آن است كه ظهور عمل به صورت جزا دو حال دارد : يكى تمثّلى و يكى تحققى . و عرض اعمال كه مخبر صادق از آن خبر داده است ، اشارت است به سوى حال تمثّل عمل در صورت جزا ، نه تحقق جزا ؛ چه بعد از عرض ، خداوند كردگار كه فاعل مختار است ، حكم فرمايد ، و ممثل در شأن كافر ، محقّق دايمى گرداند . و در شأن عاصى به حكم :
« يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ » ،
و
« يَحْكُمُ ما يُرِيدُ » ،
اگر خواهد ممثل ، محقّق مؤجّل دارد ، و اگر خواهد به نور رحمت آن ظلمت بپوشاند ، و تبعات از او فروريزاند . و امّا در شأن مؤمن مطيع ، وعده به تحقّق جزاى نيك داده است : و « الكريم اذا وعد وفى « 4 » ، و كيف لا ، و هو اكرم الاكرمين و ارحم الراحمين » . و از اين كلمات كه رانده شد ، معلوم گردد كه اجمال و تفصيل كه ناظم در اين باب
هامش
( 1 ) . دا : ( الحمد للّه . . . الرحيم ) را ندارد .
( 2 ) . پا : ( ملك ) را ندارد .
( 3 ) . دا : مىشود .
( 4 ) . دا : وفا .