تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسايم گلشن ( شرح شرح گلشن راز شيخ محمود شبسترى ) ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ . بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ » .
و ارتفاع و علوّ در او آن است كه او از همه زمانى به سر آمده است ، از جهت حدوث امور عظيمه و صدور دواهى عجيبه در او . قال تعالى :
« يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أَبْصارُها خاشِعَةٌ » .
« 1 » و قاضى ناصر الدّين بيضاوى - رحمه اللّه - در تفسير
« فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى » ،
چنين فرموده كه : « الطّامة الداهية الّتى تطم اى تعلو على ساير الدّواهى الكبرى الّتى هى اكبر الطّامات و هى القيامة او النفخة الثّانية او السّاعة الّتى يساق فيها اهل الجنّة الى الجنّة و اهل النّار الى النّار » . و امّا وقوع زيادتى در او از آنچه متوقّع است ، يا در عذاب آن روز بود يا در ثواب . در زيادتى عذاب مىفرمايد - جلّت عظمته - كه :
« زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ » ؛
و در زيادتى ثواب :
« لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ » .
و امّا در طمس و تسويه در آن روز مىفرمايد - تعالى شأنه - « 2 » :
« وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً » .
اگرچه در ايّام اعمار بنىآدم كه احوال عالم همه دم متجدّد مىشود ، از جنس امورى كه در طامه‌ى كبرى خواهد بود ، حادثاتى طارى است ، ليكن اين امور ، نظر به غايت ، نه آن امور است ؛ چه اين امور ، امروز در عرض عمل حادث است ، و آن امور ، فردا در عرضه‌ى جزا ، واقع خواهد گشت . و هركس كه بگويد كه مراد از آن امور موعوده همين است كه امروز ما در ميان آنيم ، به جهالت خود را داخل كافران كرده باشد . امّا جهل از براى آنكه فرق ميان عمل و جزا نمىكند . و امّا كفر به واسطه‌ى آنكه انكار مىكند روز آخر را كه يوم دين است . قال اللّه « 3 » تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ
« 4 »
عَلى رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ
« 5 »
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
هامش
( 1 ) . پا : ( ابصارها خاشعة ) را ندارد . ( 2 ) . دا : ( تعالى شأنه ) را ندارد . ( 3 ) . دا : ( اللّه ) را ندارد . ( 4 ) . دا : انزل . ( 5 ) . دا : ( على . . . قبل ) را ندارد .
نسايم گلشن ( شرح شرح گلشن راز شيخ محمود شبسترى ) ( فارسى ) — صفحة 282 | شاه محمود داعى شيرازى / پرويز عباسى داكانى