به نفس خود بيرون مىآيد به سوى او بر سبيل استعجال تا دريابد از او آنچه از حضرت پروردگارش آورده است از معانى و اسرار چون حيات و علم و رزق و غير اين بيت :
چون باد صبا رسد ز كوى ليلى * مجنون بر او رود به بوى ليلى
گويد به دلم بوى وصالى برسان * يا جان مرا ببر به سوى ليلى
فلو لا ما حصّلت له منه الفائدة الإلهيّة بما أصاب منه ، ما برز بنفسه إليه .
يعنى اگر فائده الهيه به واسطهء اصابت مطر نبودى رسول عليه السلام به سوى او بيرون نيامدى و سر برهنه نشدى . ( و تن برهنه نشدى - خ ) .
فهذه رسالة ماء جعل اللّه منه كلّ شىء حىّ فافهم .
اينست رسالت ماء كه اصل اشياء است و مظهر حيات و حامل اسرار الهيّه است كه بالقوّه دروست .
و أمّا حكمة إلقائه فى التّابوت و رميه فى اليمّ : فالتّابوت ناسوته ، و اليمّ ما حصل له من العلم بواسطة هذا الجسم مما أعطته القوّة النّظريّة الفكريّة و القوى الحسيّة و الخياليّة الّتى لا يكون شيء منها و لا من أمثالها لهذه النّفس الإنسانيّة إلا بوجود هذا الجسم العنصرىّ .
اما حكمت القاى موسى در تابوت و انداختن در دريا آنست كه تابوت اشارتست به « ناسوت » او و دريا به علمى كه حاصل مىشود بواسطهء اين جسم از آنچه اعطاء مىكند آن را قوّت نظريّهء فكريّه و قواى حسّيه و خياليّه كه هيچيك ازين قوا و امثال او نفس انسانيّه را حاصل نمىشود مگر به جسم عنصرى ، و اين قوا درين نشأت عنصريّه نازل مىشود از براى خدمت نفس انسانيّه و سجده مىكند او را و انقياد امر او مىنمايد .
فلمّا حصلت النّفس فى هذا الجسم و أمرت بالتّصرّف فيه و تدبيره ، جعل اللّه لها هذه القوى آلات تتوصّل ( لتتوصّل - خ ) بها إلى ما أراده اللّه منها .
پس چون نفس ناطقه درين جسم حاصل شود و مأمور گردد به تصرف در وى