جهل نباشد و قتل از سر علم بود ، و امر بر آن نهج بوده باشد كه مىبايد . و اگرچه حال فرعون را به تفصيل معلوم نبود اما به واسطهء علم اجمالى امر به قتل ايشان كرد ، لاجرم ارواح ايشان مجتمع شدند و متحد گشتند و به صورت موسويّه به ظهور آمدند از براى استيفاى حقوق و اعانت ربّ خويش . چه ايشان بر فطرت اصليّه و طهارت ازليّه بودند و عملى نكرده بودند كه موجب قتل باشد . لاجرم چون متّحد شدند و به صورت موسويّه ظاهر گشتند با ايشان به ظهور آمد آنچه از براى ايشان آماده شده بود از استعدادات و كمالات .
و هذا اختصاص إلهىّ لموسى ( بموسى - خ ) لم يكن لأحد قبله .
و اين اجتماع و اتحاد ارواح اختصاصى است الهى مر موسى را عليه السلام كه هيچكس را از انبياء پيش از موسى اين تشريف حاصل نبود . و چون اين حكمتى بود از حكمى كه موسى را حقّ تعالى بدان اختصاص داده بود شيخ قدّس اللّه سرّه فرمود :
فإنّ حكم موسى كثيرة فأنا ( و أنا - خ ) إن شاء اللّه تعالى أسرد منها فى هذا الباب على قدر ما يقع به الأمر الإلهى فى خاطرى .
يعنى حكم موسى عليه السلام بسيار است و من درين باب ايراد خواهم كرد از آن حكم آن مقدار كه امر الهى در دل من نزول كند از براى اظهار آن . « 1 »
فكان ( و كان - خ ) هذا أوّل ما شوفهت به من هذا الباب .
هامش
( 1 ) - شش حكمت را در اين فص ذكر كرده است ، و هريك معنون به حكمت است :
1 - حكمة قتل الأبناء من أجل موسى . . .
2 - حكمة القائه في التابوت و رميه في اليم . . .
3 - حكمة قوله ففررت منكم لما خفتكم . . .
4 - حكمة فراقه . . .
5 - حكمة سؤال فرعون عن الماهية الإلهية . . .
6 - حكمة التجلّى و الكلام فى صورة النار . . .